قال الرافضي: من طريق أبي نعيم بإسناده عن ابن عباس: نزلت في علي كان معه أربعة دراهم فأنفق درهمًا بالليل، ودرهمًا، بالنهار، ودرهمًا سرًا، ودرهمًا علانية) ولم يحصل لغيره فيكون أفضل؛ فيكون هو الإمام.
الجواب:
1)أن هذا كذب ليس بثابت.
2)أن هذه الآية عامة في كل من ينفق بالليل والنهار سرًا وعلانية، فمن عمل بها دخل فيها سواء كان عليًا أو غيره، ويمتنع أن يراد بها واحد بعينه.
3)أن ما ذكر من الحديث يناقض مدلول الآية، فإن الآية تدل على الإنفاق في الزمانين اللذين لا يخلو الوقت عنهما، وفي الحالين اللذين لا يخلو الفعل منهما.
* الدليل الخامس والعشرون: قوله تعالى: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ... ) ):
قال الرافضي: روى أحمد بن حنبل عن ابن عباس قال: ليس من آية في القرآن: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ... ) إلا وعلي رأسها وأميرها وشريفها وسيدها، ولقد عاتب الله تعالى أصحاب محمد في القرآن وما ذكر عليًا إلا بخير) وهذا يدل على أنه أفضل فيكون هو الإمام.
الجواب:
1)ليس هذا في مسند أحمد ولا مجرد روايته له لو رواه في الفضائل يدل على أنه صدق، فكيف ولم يروه أحمد لا في المسند ولا في الفضائل وإنما هو من زيادات القطيعي؟!
2)أن هذا كذب على ابن عباس، والمتواتر عنه أنه كان يفضل عليه أبا بكر وعمر، وله معايبات يعيب بها عليًا، ويأخذ عليه في أشياء من أموره.