عن الأصبغ بن نباتة أنه سأل أمير المؤمنين عن قوله تعالى (أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير (قال: الوالدان اللذان أوجب الله لهما الشكر. هما اللذان ولدا العلم. (وإن جاهداك على أن تشرك بي (يقول في الوصية: وتعدل عمن أمرت بطاعته فلا تطعهما ولا تسمع قولهما «(الكافي 1/ 354 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية) .
في هذه الرواية تحريف واضح لكلام الله. حيث أخرج الآية عن معناها المتعلق ببر الوالدين الى معنى آخر. وبينما يحث الله على طاعتهما إلا إذا دعا ولدهما إلى الشرك يجعل الله الشرك في طاعة إمام مع أئمة أهل البيت.
عن أبي جعفر قال:"إن الله عز وجل أوحى إلى داود عليه السلام أن ائت عبدي دانيال فقل له: إنك عصيتني فغفرت لك وعصيتني فغفرت لك وعصيتني فغفرت لك، فإن أنت عصيتني الرابعة لم أغفر لك ... فلما كان في السحر قام دانيال فناجى ربه فقال: فوعزتك لئن لم تعصمني لأعصينك ثم لأعصينك ثم لأعصينك" (الكافي 2/ 316 كتاب الإيمان والكفر باب التوبة) .
كيف يقبل الشيعة الاعتقاد بعصمة الإمام مع أن أمهات كتبهم تطعن في أنبياء كهذه الرواية التي تزعم أن نبيا من أنبياء الله يخاطب الله بهذه الجرأة قائلا لأعصينك يا رب ثم لأعصينك ثم لأعصينك ... !!!
قال رجل لأمير المؤمنين:"يا أمير المؤمنين إن في بطني ماءً أصفر فهل من شفاء؟ قال: أكتب على بطنك آية الكرسي وتغسلها وتشربها وتجعلها ذخيرة في بطنك فتبرأ بإذن الله عز وجل. ففعل الرجل فبرأ" (الكافي 2/ 457 كتاب فضل القرآن: بدون باب) .
عن أبي جعفر قال"إذا قهقهت فقل حين تفرغ: اللهم لا تمقتني" (الكافي 2/ 487 باب الدعابة والضحك) .
الصلاة على الآل تغني عن دعاء الله.