قال الرافضي: روى أبو نعيم مرفوعًا إلى ابن عباس قال: أول من يكسى من حلل الجنة إبراهيم عليه السلام بخلته من الله، ومحمد صلى الله عليه وسلم لأنه صفوة الله، ثم علي يزف بينهما إلى الجنان، ثم قرأ ابن عباس: (( يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ ) ) [التحريم:8] قال: علي وأصحابه) وهذا يدل على أنه أفضل من غيره؛ فيكون هو الإمام.
الجواب:
1)أن هذا كذب موضوع باتفاق أهل المعرفة بالحديث.
2)أن هذا باطل قطعًا؛ لأن هذا يقتضي أن يكون علي أفضل من إبراهيم ومحمد؛ لأنه وسط وهما طرفان، وأفضل الخلق إبراهيم ومحمد، فمن فضّل عليهما عليًا كان أكفر من اليهود والنصارى.
قال الرافضي: روى أبو نعيم بإسناده إلى ابن عباس: لما نزلت هذه الآية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي: تأتي أنت وشيعتك يوم القيامة راضين مرضيين ويأتي خصماؤك غضابًا مفحمين) وإذا كان خير البرية وجب أن يكون هو الإمام.
الجواب:
1)أن هذا مما هو كذب موضوع باتفاق العلماء.
2)أن يقال: قوله: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ... ) عام في كل من اتصف بذلك فما الذي أوجب تخصيصه بالشيعة؟
3)أن يقال: من المعلوم المتواتر أن ابن عباس كان يوالي غير شيعة علي أكثر مما يوالي كثيرًا من الشيعة، حتى الخوارج كان يجالسهم ويفتيهم ويناظرهم.