فهرس الكتاب

الصفحة 1037 من 1379

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على محمد المصطفى، نبي الهدى والرحمة، وعلى آله وأصحابه الطاهرين البررة.

وبعد: فإنه أشاع في هذا الزمان كلمة (الاتحاد والوحدة) كثير من دعاة الشقاق والفرقة، وكثر استعمالها حتى كاد ينخدع بها السذج من المسلمين الذين لا يعرفون ما وراءها من كيد ودس ودهاء.

فالقاديانية ( [1] ) عميلة الاستعمار الصليبي في القارة الهندية الباكستانية، وسمة العار على جبهة المسلمين المشرقة، تستعمل هذه الكلمة لكي يتسع لها الطريق لنفث السموم في نفوس المسلمين.

والبهائية ( [2] ) وليدة الروس، والانكليز، والنزعات الشيعية، تريد بهذه الكلمة نفسها غزو الشيعة في إيرانها و عراقها.

والشيعة ربيبة اليهود في بلاد الإسلام، يستعملون هذه الكلمة أيضًا عند افتضاح أمرها، واكتشاف حقيقتها، وإماطة اللثام عن وجهها.

فليست هذه الكلمة إلا كلمة حق أريد بها الباطل، كما نقل عن علي رضي الله عنه أنه لما سمع قول الخوارج (لا حكم إلا لله) قال: [[كلمة حق أريد بها الباطل، نعم. لا حكم إلا لله] ] ( [3] ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت