ودعوني أسألكم سؤالًا: إذا ولد للإنسان من امرأته توأم، وأحدهما خرج قبل أخيه بخمس دقائق، فيكنى بمن خرج قبل أم بمن خرج بعد، من يكون الأكبر الذي خرج قبل أم الذي خرج بعد يكون هو الأكبر؟
انظروا ماذا يقول:
روى الكليني في الكافي في الجزء السادس (ص: 53) أنه أصاب رجل غلامين في بطن، يعني: أمه، فهنأه أبو عبد الله، فقال: أيهما الأكبر؟ أبو عبد الله يسأل الرجل. فقال: الذي خرج أولًا، فقال أبو عبد الله: لا، الذي خرج آخرًا هو الأكبر، أما تعلم أنها حملت بذاك أولًا، وأن هذا دخل على ذاك فلم يمكنه أن يخرج حتى خرج الذي قبله؟ يعني: الثاني دخل قبل فسكر عليه وطلع، فهذا موقف سيارات ليس رحم امرأة. يعني: هذه أشياء أنا حقيقة أقرؤها عليكم وتشمئز نفسي من قراءتها، لكن ما أدري ما أقول! وأنا أريد أن أحذر من هذا الكتاب حقيقة، ولا أدري كيف يقبل بعض العقلاء أن يكون هذا الكتاب هو أصح كتاب عندهم، يعني: إذا كان هذا أصح كتاب فماذا نقول عن بقية الكتب؟!
اسمعوا هذه الرواية! وأنا أتوب إلى الله وأستغفره من هذه الرواية، عن أبي عبد الله قال: {أتى النبي رجل فقال: يا رسول الله! إنس أحمل أعظم ما يحمل الرجال -يعني: العضو التناسلي والعياذ بالله كبير! - فهل يصلح لي أن آتي بعض مالي من البهائم ناقة أو حمارة، فإن النساء لا يقوين على ما عندي؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله تبارك وتعالى لم يخلقك حتى خلق لك ما يحتملك من شكلك، فانصرف الرجل، ولم يلبث أن عاد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له مثل مقالته أول مرة -يعني: اشتكى مرة ثانية- فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: فأين أنت من السوداء العطنطة -طبعًا المعلق هنا علي أكبر الغفاري يقول: الطويلة العنق مع حسن القوام، يقول هكذا معنى العطنطة- قال: فانصرف الرجل فلم يلبث أن عاد فقال: يا رسول الله! أشهد أنك رسول الله حقًا، إني طلبت ما أمرتني به فوقعت على شكلي مما يحتملني، وقد أقنعني ذلك} .