2 -الدفاع عن حقوق جميع المسلمين.
-علاقاتها مع الدول العربية والإسلامية سيئة (ما عدا سوريا التي ضربت الإخوان المسلمين في حماة في زمن الثورة! وليبيا التي هي حرب على الإسلام) .
-لم يتجرأ على الكعبة في التاريخ إلا أبرهة والقرامطة وإيران الخميني!! (لمزيد من الاطلاع راجع المؤامرة على الكعبة من القرامطة إلى الخميني -للدكتور عبد المنعم النمر)
-أفغانستان في جهادها مع الروس لم يكن لإيران أو شيعة أفغانستان دور في جهاد الشيوعيين! وكذلك الآن ألم تتفاخر إيران بدورها في القضاء على طالبان ومساعدتها للشيطان الأكبر؟!!
-لماذا تتمسك إيران باحتلال الشاه لجزر الإمارات العربية، وترفض الوحدة والتقارب والتنازل من أجل الوحدة الإسلامية؟!
-ألم تمارس إيران سياسة تصدير الثورة (التفجيرات - الاغتيالات - الاضطرابات) مع أغلب الدول العربية؟!
راجع مجلة البيان عدد (171) وأبحاث مجلة السياسة الدولية (سنة 2001م) .
وبعد هذا كله أين الوحدة الإسلامية؟
إذا كان الدستور يختار الطائفية وينص عليها للأبد فهل من أمل في تقارب أو وحدة؟!
إذا كان جزء من الشعب الإيراني يظلم لأنه سني فكيف التعامل مع السنة من الدول الأخرى؟!
إذا كان الدستور يعلي من القومية والشعوبية والعرقية من خلال إعلاء اللغة الفارسية على لغة القرآن؟
إذا كانت السياسة الخارجية تصب دائمًا في العداء لأهل السنة ومعاونة الأعداء عليهم فما هي هذه الوحدة والأخوّة الإسلامية؟!
*خطوات مطلوبة من إيران للوحدة:
1 -التخلي عن الهوية الطائفية للدولة الإيرانية.
2 -إعلاء شأن العربية والتخلي عن المظاهر الفارسية.
3 -إعطاء أهل السنة حقوقهم.
4 -ترك السياسات العدائية تجاه العرب والمسلمين.
5 -تبني سياسات متسامحة تجاه نشر المذاهب الإسلامية في إيران كما تطالب هي.
6 -إقامة مؤسسات للوحدة والإسلامية والتقارب بين المذاهب في إيران يقوم عليه نخبة من مذاهب أخرى لكن ليس باختيار إيران لهم بل يرشحهم الأزهر ومجمع الفقه الإسلامي في مكة