عن أبي عبد الله قال: [[إن المؤمن إذا أتى قبر الحسين يوم عرفة -ما فيه حج .. إلى قبر الحسين- واغتسل من الفرات، ثم توجه إليه كتب الله له بكل خطوة حجة بمناسكها ولا أعلمه إلا قال: وغزوة] ] الراوي دقيق في هذه الرواية!! هذا في الجزء الرابع (ص:580) .
الطامة:
عن يونس القسري قال: [[دخلت المدينة فأتيت أبا عبد الله قلت: جعلت فداك! أتيتك ولم أزر أمير المؤمنين -يعني: في قبره- قال: بئس ما صنعت، لولا أنك من شيعتنا ما نظرت إليك، ألا تزور من يزوره الله مع الملائكة، ويزوره الأنبياء ويزوره المؤمنون] ]. الجزء الرابع (ص:580) .
الله يزور قبر عليه والعياذ بالله!!
وهذا موقفهم من أهل السنة بشكل عام عن خالد القلالسي، قال: [[قلت لأبي عبد الله: ألقى الذمي فيصافحني ماذا أصنع؟ قال: امسحها بالتراب وبالحائط، قال: قلت: فالناصب؟ قال: اغسلها] ] وعن أبي عبد الله: [[أنه كره سؤر ولد الزنا، وسؤر اليهودي والنصراني والمشرك، وكل من خالف الإسلام، وكان أشد ذلك عنده سؤر الناصب] ]. وهذا في الجزء الثالث (ص:11) .
وعن أبي عبد الله قال: [[لا تغتسل في البئر التي تجتمع فيها غسالة الحمام، فإن فيها غسالة ولد الزنا، وهو لا يطهر إلا سبعة آباء، وفيها غسالة الناصب وهو شرهما، إن الله لم يخلق خلقًا شرًا من الكلب، وإن الناصب أهون على الله من الكلب] ]. وهذا في الجزء الثالث (ص:14) .
إننا في مثل هذه الروايات لا نتهم أهل البيت لا شك في ذلك، بل ندافع عن أهل البيت عن هذا الإسفاف الذي ينسبه إليهم أمثال الكليني وغيره.
عن أبي عبد الله قال: [[أهل الشام شر من أهل الروم، وأهل المدينة شر من أهل مكة، وأهل مكة يكفرون بالله جهرة] ] وهذا في الجزء الثاني (409) وفي الصفحة التي بعدها يقول: [[إن أهل المدينة أخبث من أهل مكة