قال الشيخ العلامة محمد بن إبراهيم رحمه الله في الجزء الأول من فتاواه (ص:254) : « (فضل أَهل البيت، والاعتدال في محبتهم) .
-فضيلة أَهل البيت معلومة، والأَدلة على ما لهم من الميزة على من سواهم من أَجل أَنهم من البيت وقرابة النبي معلومة، فيجب أَن يحبوا زيادة على غيرهم من المسلمين».
هذه هي عقيدة أحد أحفاد الشيخ محمد بن عبد الوهاب المعاصرين رحمهم الله أجمعين، وهي أنه: «يجب أَن يُحبوا زيادة على غيرهم من المسلمين» .
يكثر وينتشر في كلام الإمام العلامة محمد بن إبراهيم آل الشيخ تسمية من ينتسب إلى آل بيت النبوة بـ (السيد) أو (الشريف) وقد نقلت بعضًا من هذه المواضع التي أطلق فيها هذين الوصفين من كتابه مجموع الفتاوى؛ وهي تبين عظيمَ إجلال هذا الإمام لأهل البيت عليهم السلام، ووافرَ محبته لهم:
قال رحمه الله: «الحمد لله والصلاة والسلام على من لا نبي بعده:
وبعد: فقد سألني الشريف ناصر بن صامل عن السماح بإقامة الجمعة في مسجدهم الواقع في محلتهم الحزم من قرايا رنية ... ». [مجموع فتاوى ورسائل الشيخ محمد بن إبراهيم (3/ 32) ] .
وقال أيضًا: « .. والسيد فضيلة الشيخ عباس مالكي، وفضيلة الشيخ محمد الحركان رئيس المحكمة الكبرى بجدة، بمشاركة محمد بن لادن مدير الإنشاءات الحكومية، ومحمد صالح القزاز، والمعلم حسين عجاج، والمهندسين الفنيين طارق الشواف وطه قرملي، حول توسيع المطاف ... » .
[مجموع فتاوى ورسائل الشيخ محمد بن إبراهيم (5/ 13) ]
وقال: «من محمد بن إبراهيم إلى حضرات أصحاب الفضيلة المشايخ الكرام: الشيخ عبدالله بن جاسر رئيس هيئة التمييز بمكة، الشيخ سليمان بن عبيد رئيس المحكمة الكبرى بمكة، الشيخ السيد علوي عباس مالكي المدرس بالمسجد الحرام، الشيخ عبدالعزيز بن فوزان عضو هيئة التمييز بمكة المكرمة .. المحترمين: