فهرس الكتاب

الصفحة 626 من 1379

التبشير بالتشيع

المقدمة

الحمدُ لله، والصَّلاة والسَّلام على رسول الله، وعلى آله وصحبهِ ومن اهتدى بهداه. أَمَّا بعد:

فهذه دراسة عن الشيعة والتشيُّع، موثَّقة بإسناد أَقوال الشيعة الرافضة ومذاهبهم، وآرائهم، إلى مصادرهم، والعُمَدِ في مذهبهم، من خلالها يعرفُ المسلم حقيقة الشيعة وَتَتَجَلَّى له فكرة دعوتهم إلى التقريب على وجهها، وَيظهر دفين مقصدها، وغاية المطالبة بها، بما خلاصته: أنها سلم للتبشير بالتشيع ونشره في إطار مذهب الشيعة ويُقال: الرافضة والإمامية والإثنا عشرية والجعفرية، تحت دعوى محبة آل بيت النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم والمناداة بشعارات: جهاد اليهود.

لبراءة من الكفَّار. وحدة الصف الإسلامي ... إلخ. فَصغْتُ هذه الخلاصة من كتب المذهب الشيعي ذاته بورقات: ليسهل انتشارها في الأَقطار، حتى لا ينخدع أَهل الإسلام بالدعوى الباطلة في حقيقتها، المزخرفة بالأَقوال في ظاهرها، وأَنها تحمل في حقيقتها مصائب، ومصائب، منها الشرك بالله، والتحريف لكلام الله، والطعن في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومنها: لعن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتكفيرهم، إلى غير ذلك مما يناقض أصول الإسلام. ومن أَراد التوسع والوقوف على جملة كبيرة من مصادر التوثيق فليرجع إلى كتب علماء أهل السنة من شتى المذاهب الأَربعة، التي كشفت حقيقة الشيعة، وحقيقة دعوتهم إلى التقريب، فإنَّها في غاية الأَهمية، وما هذه النبذة إلا طليعة لها ( [1] ) وإليكَ البيان.

مصطفى الأزهري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت