أَولًا: وحدة المصدر في التلقِّي والتمذهب متسلسلًا من بذرة التشيُّع الأُولى إلى شيعة العصر الحاضر فيما يلي:
اعتمادهم في التلقي والتعلم على كتب أسلافهم
1 -اعتمادهم في التلقِّي والتعلُّم والتعليم على كتب أَسلافهم، وأَن المجامع الثمانية ما زالت هي عُمد المذهب الرافضي للمعاصرين. كما قرره أغا بزرك الطهراني في الذريعة وغيره.
نشاطاتهم بإشراف علمائهم
2 -نشاطهم بإشراف علمائهم في طبع ونشر كتب أَسلافهم حتى العصر الحاضر، بما فيها من طوام ووثنية وشرك وطعن وسب ولعن لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا تجد التعقيب على هذا منهم!
تأكيد شيوخهم المعاصرين على مصادرهم
3 -تأكيد شيوخهم المعاصرين على مصادرهم، وأَن ما فيها متواتر، مع ما فيها من غلو وضلال مبين.
قيام شعائرهم التعبدُّية على أُصولهم المخالفة للِإسلام
4 -قيام شعائرهم التعبدُّية على أُصولهم المخالفة للِإسلام من كل وجه.
علماؤهم المعاصرون يَشدُّوْنَ على هذه الأُصول
ثانيًا: علماؤهم المعاصرون يَشدُّوْنَ على هذه الأُصول، ويدافعون عنها، وينشرون مؤلفاتهم في تأييدها، والدعوة إليها في مجموعة متتابعة من التآليف، والدوريات، والنشرات، ومنهم:
عبد الله المامقاني في تنقيح المقال، ومحمد جواد مغنية في مؤلفات كثيرة أجهد نفسه فيها، ومحمد آصف المحسني في صراط الحق، ومحمد حسين آل كاشف الغطاء في أصل الشيعة، والطبطبائي في الميزان في تفسير القرآن، والخراساني في الإسلام في ضوء التشيُّع، وحسين النوري الطبرسي صاحب كتاب فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأَرباب وفي مستدرك الوسائل، ومحسن الأمين في الشيعة بين الحقائق والأَوهام.