فهرس الكتاب

الصفحة 394 من 1379

فائدة: من إتمام الكلام عن مكانة آل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عندنا معشر أهل السنة والجماعة نشير إلى بيان موقف أهل السنة والجماعة من النواصب، وذلك فيما يلي:

النصب لغة: إقامة الشيء ورَفعِهِ، ومنه ناصِبَةُ الشرِّ والحرب.

وفي القاموس: (النواصب والناصبة وأهل النصب المتدينون بِبُغض علي عليه السلام؛ لأنهم نصبوا له، أي: عادوه) .

وهذا أصل التسمية، فكل من أبغض آل البيت فهو من النواصب ..

أيها القارئ الكريم: كلام علماء الإسلام صريح وواضح في الثناء على الإمام علي وبنيه عليهم السلام، وعقيدتنا أننا نشهد بأن عليًا والحسن والحسين عليهم السلام في جنات النعيم، وهذا ظاهر ولله الحمد.

وأشير هنا إلى موقف أهل السنة من النواصب، وبراءة أهل السنة من النصب، وهذه مسألة مهمة جدًا؛ لأنها من أسباب الفرقة والاختلاف في الأمة، وتوجد طائفة من المستفيدين والمنتفعين بهذه الفرقة تتحدث بما يشعل الفرقة ويزيدها في كل مناسبة، بل وبدون مناسبة، بكل كلام يذكي وقودها ويشعل نارها، وهذا الكلام من البهتان والزور والكذب المحض.

فتجد المتحدث يتهم أهل السنة بكراهية الإمام علي وبنيه عليهم السلام، ويطلق للسانه العنان في اختلاق الكذب، وأحسن أحواله أن يكرر ويردد الروايات والقصص الخيالية عن بغض أهل السنة للإمام علي عليه السلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت