فهرس الكتاب

الصفحة 1119 من 1379

وروى الكليني في الكافي عن زرارة عن جعفر بن محمد -الذي هو الصادق- أنه قال: [[ما عُبد الله بشيء مثل البداء] ]، وستأتي الزيادة -إن شاء الله- في موضوع البداء. وهذه الرواية في الكافي الجزء الأول صفحة (146) .

*عقيدة الشيعة في الأئمة الاثني عشر:

لا شك أن الشيعة غلوا في أئمتهم غلوًا شديدًا حتى رووا عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، أنه قال: [[والله لقد كنت مع إبراهيم في النار، وأنا الذي جعلتها بردًا وسلامًا، وكنت مع نوح في السفينة وأنجيته من الغرق، وكنت مع موسى فعلمته التوراة، وكنت مع عيسى فأنطقته في المهد وعلمته الإنجيل، وكنت مع يوسف في الجب فأنجيته من كيد إخوته، وكنت مع سليمان على البساط وسخرت له الريح] ]. هذه في الأنوار النعمانية الجزء الأول صفحة (31) والأنوار النعمانية من الكتب المعتمدة عند الشيعة.

وروى الكليني في الكافي عن جعفر بن محمد أنه قال: [[عندنا علم ما كان وما هو كائن إلى أن تقوم الساعة] ]. وهذا في الجزء الأول صفحة (239) .

ويقول الكليني أيضًا: عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن عبد الله بن الحجال عن أحمد بن عمر الحلبي عن أبي بصير قال: [[دخلت على أبي عبد الله فقلت له: جعلت فداك، إني أسألك عن مسألة، هاهنا أحد يسمع كلامي؟ قال: فرفع أبو عبد الله -يعنون جعفر الصادق رضي الله عنه- سترًا بينه وبين بيت آخر فاطلع فيه، ثم قال: يا أبا محمد! سل عما بدا لك، قال: قلت: جعلت فداك، إن شيعتك يتحدثون أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم علم عليًا عليه السلام بابًا يفتح له منه ألف باب. قال: قلت هذا والله العلم، قال: فنكس ساعةً في الأرض ثم قال: إنه لعلم وما هو بذاك، ثم قال: يا أبا محمد! وإن عندنا الجامعة وما يدريهم ما الجامعة؟! قال: قلت: جعلت فداك، وما الجامعة؟ قال: صحيفة طولها سبعون ذراعًا بذراع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وإملائه، من فلق فيه، وخط على يمينه فيها كل حلال وحرام وكل شيء يحتاج الناس إليه حتى الأرشة في الخدش، وضرب بيده إلي وقال: تأذن لي يا أبا محمد، قال: قلت: جعلت فداك، إنما أنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت