فهرس الكتاب

الصفحة 629 من 1379

ثم جاءت دولة الآيات، فَتَجَدَّدَ الضلال المبين في كتبهم، وبخاصة زعيمهم الخميني في كتبه كشف الأسرار وتحرير الوسيلة والحكومة الإسلامية ومصباح الإمامة ودروس في الجهاد والرفض إلى آخرها، بما فيها من غلو ووثنية، واستيلاء منه على صلاحيات مهديهم المنتظر، التي يمنحها الرافضة لهذا الإمام المعدوم الغائب عن الأبصار، التائه في الأَمصار. وهذه الوثبة منه على صلاحيات مهديهم المنتظر، هي السارية لديهم اليوم باسم: ولاية الفقيه.

وآخر عقد لدولة الآيات: دستور دولتهم الفارسية المجوسية الرافضية: دستور الجمهورية الإسلامية في إيران.

ثم هم في هذه الكتب مختلفون مضطربون، فلا تستنكر أيها المسلم، فالإنكار والكتمان عندهم دين، والإصرار دين.

ففي أصول الكافي لديهم (ص/ 485) :

(عن سليمان بن خالد، قال أبو عبد الله عليه السلام: [إنَّكم على دين من كتمه أَعزّه الله، ومن أَذاعه أَذله الله] .

التنبيه الرابع

الدعوة التي أوجهها بعدل وإنصاف إلى كل مسلم يؤمن بالله، واليوم الآخر، ويؤمن بالإسلام دينًا، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيًا ورسولًا، أَلا يحكم على الرافضة، ولا على دولتهم وتمسحهم باسم الإسلام، إلا بعد الوقوف على أُصولهم وفروعهم ومعتقداتهم من كتبهم المعتمدة لديهم مباشرة، أو بواسطة العزو إليها من أهل السنة.

وما في هذه الرسالة هو خلاصة لِجُلِّ ما لديهم، منقولة بأَمانة من مصادرهم، ومن أَراد التوسُّع فعليه بكتاب:

مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة؛ ليقف من خلالها بسهولة على توثيق هذه الأُصول والمقولات في مصادرهم الأَصلية والعمد في مذهبهم، لاسيما في كتبهم الثمانية، التي يسمونها المجامع الثمانية، وهي:

1 -الكافي، للكليني الهالك سنة (329هـ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت