لئن أخذ مني معاوية عهدا أحقن به دمي وأؤمن في أهلي، خير من أن يقتلوني فيضيع أهل بيتي وأهلي ولو قاتلت معاوية لأخذوا بعنقي حتى يدفعوني إليه سلما .. ) (4) .
ويقول الإمام علي رضي الله عنه: (لم وددت والله أن معاوية صارفني بكم صرف الدينار بالدرهم أخذ مني عشرة منكم وأعطاني رجلا منهم يا أهل الكوفة منيت منكم بثلاث واثنين صم ذوو أسماع، وبكم ذوو كل عمي ذوو أبصار لا أحرار صدق عند اللقاء ولا إخوان ثقة عند البلاء، تربت أيديم يا أشباه الإبل غاب عنها رعاتها، كلما جمعت من جانب تفرقت من جانب آخر000) (5) .
فهذا رأي آهل البيت رضي الله عنهم في الشيعة، وإنهم يرون أنهم مكرة خونة غدرة نقلناه لك من مصدرين (شيعيين مهمين) هما (الاحتجاج) و (نهج البلاغة) مضافا إلى هذا ما رواه عمدتهم في الجرح والتعديل (أبو عمرو الكشي) بسنده عن الإمام الصادق (ع) قال: (ما أنزل الله سبحانه آية في المنافقين إلا وهي فبمن ينتحل التشيع) (6) .
ويقول الإمام الصادق عليه السلام: (لو قام قائمنا بدأ بكذابي شيعتتا فقتلهم) (7) .
ويقول الإمام الصادق أيضا: (أن ممن ينتحل هذا الأمر-(أي التشيع) - لمن هو شر من اليهود والنصارى والمجوس والذين أشركوا) (8) .
ويقول الباقر عليه السلام: (لو كان الناس كلهم لنا شيعة لكان ثلاثة أرباعهم لنا شكاكا والربع الآخر أحمق) (9) .
ويقول الإمام الرضا عليه السلام: (إن ممن ينتحل مودتنا أهل البيت من هو أشد فتنة على شيعتنا من الدجال) (10) .
روى ثقة إسلامهم (محمد بن يعقوب الكيني) بسنده عن موسى بن بكر الواسطي قال: (قال لي أبو الحسن عليه السلام) :