فهرس الكتاب

الصفحة 941 من 1379

إله واحد أحد عظيم عليم عادل حَكِمَ الفعال

رحيم بالعباد إذا أنابوا وتابوا من متابعة الضلال

شديد الانتقام ممن عصاه ويصليه الجحيم ولا يبالي

فبادر بالذي يرضى لتحظى بخير في الحياة وفي المآل

وأحبب في الإله وعَادِ فيه وأبغض جاهدًا فيه ووالِ

وأهل الشرك باينهم وفارق ولا تركن إلى أهل الضلال

وتشهد قاطعًا من غير شك بأن الله جل عن المثال

بهذا جاءنا في كل نص عن المعصوم من صحب وآل

فيا فردًا بلا ثان أجرني وثبتني بعزك ذا الجلال

وعاملني بعفوك واهدِ قلبي بفضلك عن حرامك بالحلال

صبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم في سبيل نشر التوحيد وحال بعض الناس بعده:

واستمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم في هذه الدعوة المباركة حتى دخل كثير من الناس في دين الإسلام، دين التوحيد، متحملًا مع أصحابه أذى قريش وجبروتهم وطغيانهم حتى ظهرت دعوته ولله الحمد والمنة.

ومما يؤسف حقًا أن البعض يقول: لا إله إلا الله؛ ومع ذلك فهو يجعل الأولياء والصالحين شفعاء ووسطاء بينه وبين الله في جميع أنواع العبادات من الدعاء والخوف والنذر والتبرك، فلم يخلص العبادة لله وحده .. ! (( أَئِلَهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ ) ) [النمل:60] .

إخواني في الله: إن أملي ورجائي من كل علماء ودعاة الأمة ألا يوجهوا الناس إلى التعلق بالناس، بل يوجهوهم إلى التعلق برب الناس، ويربوهم على اللجوء والتضرع إلى الله وحده في الرخاء والشدة، في المصيبة والكربة، في المرض والصحة (( الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ * وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ * وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ * وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ ) ) [الشعراء: 78 - 81] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت