وقال رحمه الله (مجموع الفتاوى: 4/ 307) : «آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم: آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم زوجاته وكل من تحرم عليه الزكاة من أقاربه المؤمنين كآل علي وجعفر والعباس ونحوهم، والواجب نحوهم المحبة والتوقير والاحترام؛ لإيمانهم بالله ولقرابتهم من النبي صلى الله عليه وسلم، ولتنفيذ الوصية التي عهد بها رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال: (أذكركم الله في أهل بيتي) ولأن ذلك من كمال الإيمان؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: (والله لا يؤمنون حتى يحبوكم لله ولقرابتي) .
وقال كذلك في شرح لمعة الاعتقاد (مجموع الفتاوى: 5/ 78 - 79) : «وهؤلاء الأربعة هم الخلفاء الراشدون المهديون الذين قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم: (عليكم بسنتي، وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي، عضوا عليها بالنواجذ) .
وقال فيها أيضًا (مجموع الفتاوى: 5/ 80 - 81) : «وممن شهد له النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة الحسن، والحسين، وثابت بن قيس.
قال النبي صلى الله عليه وسلم: (الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة) . رواه الترمذي، وقال: حسن صحيح.
وقال صلى الله عليه وسلم في ثابت بن قيس: (إنك لست من أهل النار، ولكنك من أهل الجنة) . رواه البخاري.
فالحسن سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم، وريحانته، وهو أمير المؤمنين ابن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، ولد في (15رمضان سنة 3 هـ) ومات في المدينة ودفن في البقيع في ربيع الأول سنة (50 هـ) .
والحسين سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم وريحانته، وهو ابن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، ولد في شعبان سنة (4هـ) وقتل في كربلاء في (10 محرم سنة 61هـ) ... ».
وقال في شرح الواسطية (ص:588) [ط: الأولى. دار الثريا] : «فنحن نشهد الله عز وجل على محبة هؤلاء الصحابة، ونثني عليهم بألسنتنا بما يستحقون، ونبرأ من طريقين ضالين: طريق الروافض الذين يسبون