هذه آية الكرسي عند النوري الطبرسي لا كما هي في كتاب الله تبارك وتعالى، يقول: هي هكذا، قرأ أبو الحسن عليه السلام: (( له ما في السموات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى، عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم، من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه إلى ... ) إلى آخره، ويذكرها كذلك مرة ثانية ويقول: (( الله لا إله إلا هو لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السموات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى، عالم الغيب والشهادة فلا يظهر على غيبه أحدًا من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ) )إلى قوله: (( هم فيها خالدون ) ).
وكذلك يقول: قرأها على أبي عبد الله عليه السلام: (( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ) ) [آل عمران:110] ، فقال أبو عبد الله جعفر الصادق رضي الله عنه: [[خير أمة؟! يقتلون أمير المؤمنين والحسن والحسين عليهم السلام؟! فقال: كيف أقرؤها إذًا؟ قال: (( كنتم خير أئمة ) )] ]"."
وكذلك هذه سورة الانشراح يقول: [[إنما نزلت عن أبي عبد الله عليه السلام: [[ (( فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ) )[الشرح:5 - 6] يقول هكذا نزلت: (( ألم نشرح لك صدرك، ووضعنا عنك وزرك الذي أنقض ظهرك، ورفعنا لك ذكرك بعلي صهرك ) )]].
هذه بعض صور التحريفات، وهناك فهرس كامل، في كل سورة من سور القرآن من البقرة إلى سورة الإخلاص، وكل سورة ذكر صاحب هذا الكتاب النوري الطبرسي ما فيها من التحريف.
بقي أن نعرف من هو نوري الطبرسي الذي يقول بتحريف القرآن، أو ألف هذا الكتاب في إثبات تحريف القرآن كما يدعي؟
قال عباس القمي صاحب كتاب الكنى والألقاب: (وقد يطلق الطبرسي على شيخنا الأجل ثقة الإسلام الحاج ميرزا حسين بن العلامة محمد تقي النور الطبرسي صاحب مستدرك الوسائل، هو نفسه شيخ الإسلام والمسلمين، مروج علوم الأنبياء والمرسلين، الثقة الجليل والعالم الكامل) .