فهرس الكتاب

الصفحة 975 من 1379

الله وعلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم ـ كافر مرتد، لا يُزوّجُ من بنات المسلمين ولا يورَّث ولا يُصلي عليه حين موته ولا يُدفن في مقابر بالمسلمين وهو في الآخرة من الخاسرين.

نحن أهل السنة والجماعة نعتبر (عائشة) رضي الله عنها من أمهات المؤمنين، وتصديق بكلام ربّ العالمين، فهي رضي الله عنها خيارٌ من خيار، وصدّيقة من نسل صدّيق.

أما أنتم الشيعة فإنكم تُكفّرونها وتلعنونها وتسبونها بالليل والنهار وتقولون فيها وعنها قولًا عظيمًا ومنكرًا.

قال: وماذا نقول عنها؟.

قلت: ألستم تقولون عنها بأن عائشة امرأة كافرة .. وخائنة -وفاجرة- وداعرة، تمارس الرذيلة وتحض عليها وتنشرها بين الناس؟

وهذه كتب علمائكم وأشرطتهم السمعية والبصرية تذكر ذلك وتنشره بين الناس.

وعوام الشيعة وجُهَّالهم يرددون هذه الأقوال الفاجرة في شأن عائشة رضي الله عنها في كل محفل وفي كل مناسبة وخاصة في مناسبة عاشوراء.

ولكن دعني أسألك أيها الأخ الشيعي الكريم: هل ترضى لنفسك أن تتزوج بامرأة فاجرة .. وخائنة، بل وداعرة تمارس الدعارة والرذيلة بين الناس وتنشرها بين المسلمين؟

قال: كلا، وألف كلا .. هذا لا يكون على الإطلاق. فأنا رجل شريف ولا أتزوج إلا بامرأة شريفة، نظيفة وعفيفة، ومؤمنة.

قلت: هل أنت أشرف وأتقي وأنقى من محمد صلى الله عليه وسلم؟.

قال: حاشا لله، وشتان بين الثرى والثريا، هو رسول الله المصطفى، وأنا عبد من عباد الله أرجو عفو الله ورحمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت