العبادة .. وخاطئًا في الحكم على الآخرين. أما في الآخرة فإن القضية أهم وأخطر؛ لأنها قضية مصير، إما إلى الجنة وإما إلى النار.
فيا أيها الشيعي الحُر والعاقل والمنصف .. هذه حقائق علمية، وقواعد فكرية وعقلية وأسس منطقية أحببت أن أضعها بين يديك لعل الله عز وجل يوفقك للأخذ بها والتفكير فيها مليًا، من دون تعصب أو تزمت أو تشدد لموروث الآباء والأجداد، أو تأثر بالبيئة الأسرية والمحيط الاجتماعي الذي نشأت فيه، فالمسؤولية فردية في أصلها وأساسها (( وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا. اقْرَا كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا ) ) [الإسراء:13 - 14] .
هذه كلمات أخ محب وناصح يرجو لإخوته الشيعة الخير .. كل الخير .. في زمنٍ قلّ فيه المحبون والناصحون.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ..