وقال الحر العاملي: (صحاب الكتب الأربعة وأمثالهم قال شهود بصحة أحاديث كتبهم وثبوتها، ونقلها من الأصول المجمع عليها، فإن كانوا ثقات تعين قبول قولهم ورايتهم ونقلهم) . الوسائل الجزء (20) صفحة (104) .
وقال شرف الدين الموسوي -عبد الحسين الموسوي-: (الكافي، والاستبصار، والتهذيب، ومن لا يحضره الفقيه متواترة مقطوع بصحة مضامينها) .
أما قول بعض الشيعة أن الكافي ليس كله صحيح كما يشاع الآن، فهذا فقط للتهرب من هذه الطوام التي ذكرنا بعضها وإلا فهذا عبد الحسين شرف الدين وهو من علمائهم الأصوليين المعتمدين جدًا صاحب كتاب المراجعات.
يقول: (الكافي، والاستبصار، والتهذيب، ومن لا يحضره الفقيه، متواترة مقطوع بصحة مضامينها، والكافي أقدمها، وأعظمها وأحسنها، وأتقنها) المراجعات مراجعة رقم (110) .
وقال محمد الصادق الصدر في كتاب الشيعة صفحة (127) : (والذي يجدر بالمطالعة بأن يقف عليه هو أن الشيعة وإن كانت مجمعة على اعتبار الكتب الأربعة وقائلها بصحة كل ما فيها من روايات) .
وقال علي أكبر الغفاري محقق كتاب الكافي: (وقد اتفق أهل الإمامة وجمهور الشيعة الاثني عشرية على تفضيل هذا الكتاب والأخذ به، والثقة بخبره، والاكتفاء بأحكامه، وهم مجمعون على الإقرار بارتفاع درجة وعلو قدره على أنه القطب الذي عليه مدار روايات الثقات المعروفين بالضبط والإتقان إلى اليوم وهو عندهم أجمل وأفضل من سائر أصول الحديث) .
قال الشيخ المفيد: (الكافي هو من أجل كتب الشيعة وأكثرها فائدة) . مقدمة الكافي صفحة (26) .
قال سيد الكاشاني: (الكافي أشرفها -أي كتب الشيعة- وأوثقها وأتمها وأجمعها؛ لاشتماله على الأصول من بينها وخلوه من الفضول وشينها) . مقدمة الكافي صفحة (27) .