فهرس الكتاب

الصفحة 1132 من 1379

وهذا العياشي في تفسيره لقول الله تبارك وتعالى: (( وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِينْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ ) ) [آل عمران:144] .

قال بالسند عن جعفر الصادق: [[تدرون مات النبي أو قتل، إن الله يقول: (أَفَإِينْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ) فسمى قبل الموت إنهما سقتاه قبل الموت السم] ] يقصد عائشة وحفصة.

هؤلاء الشيعة يعظمون أئمتهم ويجعلون نفوسهم لاهوتية وأنهم يعلمون الغيب ويتصرفون بالكون، ويدعون محبتهم وهم لا يحبونهم في حقيقة الأمر، فانظر إلى ما يروونه عنهم.

روى الكليني في الكافي الجزء السادس صفحة (497) عن عبيد الله الدابغي قال: (دخلت حمامًا بالمدينة -المقصود به: حمام بخار- فإذا شيخ كبير وهو قيم الحمام، فقلت: يا شيخ! لمن هذا الحمام؟ قال: لأبي جعفر بن محمد بن علي بن الحسين -يعنون محمد الباقر رضي الله عنه-، فقلت: كان يدخله؟ قال: نعم. قلت: كيف كان يصنع؟ قال: كان يدخل فيبدأ فيقلي عانته وما يليها ثم يلف على طرف إحليله(ذكره) ويدعوني فأطلي سائر بدنه، فقلت له يومًا: الذي تكره أن أراه قد رأيته -أي: عورتك- قال: كلا، إن النمرة سترت)، يعني: أن الدهن ساتر العورة فأنت ما رأيت شيئًا.

وروي كذلك في الكافي الجزء السادس صفحة (502) : أن أبا جعفر كان يقول: [[من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل الحمام إلا بمئزر. قال: فدخل ذات يوم الحمام فتنور -يعنون أبا جعفر- فلما أطبقت النورة -النورة التي هي الدهن- على بدنه ألقى المئزر، فقال له مولى له: بأبي أنت وأمي، إنك لتوصينا بالمئزر ولزومه وقد ألقيته عن نفسك؟ قال: أما علمت أن النورة قد أطبقت العورة] ].

وروى الكليني في الكافي في الجزء السادس صفحة (501) عن أبي الحسن الماضي قال: [[العورة عورتان: القبل والدبر، أما الدبر فمستور بالإليتين، فإذا سترت القضيب والبيضتين فقد سترت العورة] ]. وفي رواية: [[وأما الدبر فقد سترته الإليتان وأما القبل فاستره بيدك] ].

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت