فهرس الكتاب

الصفحة 1135 من 1379

ألا تتفقون معي أن من يدين بهذه الأشياء ومن يقول هذا القول أنه ليس من المسلمين؟ ألا يحق لنا بعد هذا أن نقول: إن من دان بهذه الأمور فإنه غير مسلم؛ لأن هذه الأمور ليست من دين الإسلام؟ وأنه لا يحق لنا أن نقول: مذهب الشيعة بل نقول: دين الشيعة؟

الذي يدين بهذا لا يقال عنه مسلم بل هذا دين آخر غير الإسلام لا نعرفه أبدًا، الذي نعرفه من دين الإسلام يخالف هذا كله، فنحن لا نكفر الشيعة بأعيانهم يهمنا هذا الأمر ولكن الذي يهمنا أن من يقول هذا الكلام لا شك أنه ليس بمسلم.

من يعتقد هذا الاعتقاد لا شك أنه ليس من دين الله تبارك وتعالى في شيء، وانظروا واسمعوا أقوال أهل العلم فيمن يدين بهذا الدين:

قال الإمام مالك: الذي يشتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ليس له نصيب في الإسلام.

وقال أيضًا: من يغتاظ من الصحابة فهو كافر بدليل آية الفتح: (( مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ ) ) [الفتح:29] ، ثم ماذا قال؟ (( لِيَغِيظَ بِهِمُ ) )لم يقل ليغيظ بهم -ربهم- محمدًا رسول الله والذين معه، وإنما قال: (( لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ ) ). وهذا في كتاب السنة للخلال الجزء الثاني صفحة (557) .

وقال الإمام أحمد: من يشتم أبا بكر وعمر وعائشة ما أراهم على الإسلام. وهذا في كتاب السنة للخلال صفحة (558) .

وقال: من شتم صحابيًا أخاف عليه الكفر مثل الروافض، لا نأمن أن يكون مرق من الدين. وهذا أيضًا في كتاب السنة.

وقال الإمام أحمد أيضًا: وليست الرافضة من الإسلام في شيء. كتاب السنة للإمام أحمد في صفحة (82) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت