فالكدرة هذه والصفرة تكون آخر الحيض، فهو جامعها في هذا الوقت، فجاء الولد أبيض، فأنتم اصبروا عليه حتى يكبر وسيرجع أسود، يقول: (فلما أيفع اسود) لما صار شابًا رجع أسود.
لكن هذا المشكلة وهي: أن الحائض لا تحمل، ما طرأ هذا على الكليني!!!
عن أبي عبد الله قال: [[إن الحسن قال: إن لله مدينتين] ] وهذه أيضًا من الطرائف، ونحن ما قصدنا الطرائف، لكن قصدنا أن هذه الأخبار تافهة، كيف تكون في أصح كتاب عندهم لم يؤلف في الإسلام كتاب يوازيه أو يدانيه؟؟! وأنا في رأيي: أنه في غير الإسلام أيضًا ألف كتاب يوازيه أو يدانيه!!
عن أبي عبد الله قال: [[إن الحسن قال -الحسن بن علي بن أبي طالب-: إن لله مدينتين، إحداهما بالمشرق والأخرى بالمغرب عليهما سور من حديد، وعلى كل واحد منهما ألف ألف مصراع، وفيهما سبعون ألف ألف لغة] ] يعني: كل مدينة من هذه المدن فيها ألف ألف لغة، معناه: سبعون مليون لغة [[يتكلم كل أهل لغة بخلاف لغة صاحبها] ] يعني: سبعون مليون لغة كل لغة غير الثانية تمامًا، يقول: [[وأنا أعرف جميع اللغات وما فيهما وما بينهما] ] أي: ما في هاتين المدينتين، وما بينهما [[وما عليهما حجة غيري وغير الحسين أخي] ]. وهذا في الجزء الأول (462) .
طرفة أخرى:
عن محمد بن مسلم قال: [[كنت عند أبي جعفر يومًا إذا وقع زوج ورشان] ] -طيور، الورش طير- يقول: [[وقع زوج ورشان على الحائط، وهدلا هديلهما -يعني: صوتا بصوتيهما- يقول: فرد عليهما أبو جعفر كلامهما ساعة] ] صار حديث الآن بين الطيور وبين أبي جعفر محمد الباقر برأه الله من هذا الكلام.
يقول: [[ثم نهضا، فلما طارا على الحائط هدل الذكر على الأنثى ساعة، ثم نهضا فقلت: جعلت فداك ما هذا الطير؟ قال: يا ابن مسلم! كل شيء خلقه الله من طير أو بهيمة أو شيء فيه روح فهو أسمع لنا وأطوع من ابن آدم، إن هذا الورشان ظن بامرأته -اتهم زوجته يعني: الطيور الذكر والأنثى كالرجل والزوجة- فحلفت له ما