ويشحذ الذهن عند الكلال، جليس يأمن الناس شره، يذكر أنواع المكارم والنهي، ويأمر بالإحسان والبر والتقى، وينهى عن الطغيان والشر والأذى). [الكشكول (ج1/ص4) ]
• ويقول ناشر الكتاب وهو مؤسسة دار الوفاء ودار النعمان .. عن هذا الكتاب العظيم:
(هو كتاب رائع! يجمع بين الفقه والحديث، والأدب والشعر، والتاريخ، وغير ذلك؛ وجدير بأهل العلم والمعرفة أن ينهلوا من المنهل العذب) .
هذه نبذة تعريفية عن كتاب (الكشكول) للشيخ: يوسف البحراني.
فهذا الكتاب الأخلاقي الذي هو عبارة عن أحاديث معصومية وعلمية، ونوادر تحث على الفضيلة، قد تطاول صاحبه على القرآن ما لا يتطاول عليه كبار الملحدين!!
• يقول الشيخ يوسف البحراني في كتابه (الكشكول) :
(في الأثر أن أبا نواس مر على باب مكتب فرأى صبيًا حسنًا فقال: تبارك الله أحسن الخالقين.
فقال الصبي: لمثل هذا فليعمل العاملون.
فقال أبو نواس: نريد أن نأكل منها، وتطمئن قلوبنا، ونعلم أن قد صدقتنا، ونكون عليها من الشاهدين.
فقال الصبي الأمرد: لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون.
فقال أبو نواس: اجعل بيني وبينك موعدًا لا نخلفه نحن ولا أنت مكانًا سوى.
فقال الصبي: موعدكم يوم الزينة وأن يحشر الناس ضحى.
فصبر أبو نواس إلى يوم الجمعة، فلما أتى وجد الصبي يلعب مع الغلمان.
فقال أبو نواس: والموفون بعهدهم إذا عاهدوا.
فمشى الصبي مع أبي نواس إلى مخدع خفي!!!!
فاستحى أبو نواس أن يقول للصبي نم!
فقال أبو نواس: إن الذين يذكرون الله قيامًا وقعودًا وعلى جنوبهم.