تقول مجلة المنبر الشيعية [العدد الرابع، جمادى الآخرة 1421هـ] http://www.14masom.com/menbar/6/ 02.htm ما نصه:
(اشتداد الحصار على(علم الهدى) .. وفشل كل محاولات الاتصال به ... لا يزال الطوق الأمني الصارم محيطًا بقضية اعتقال المعجزة القرآنية السيد محمد حسين الطباطبائي (علم الهدى) وسط أجواء من الذعر والقلق في الحوزة العلمية. وبات في حكم المؤكد أن ثمة مكروه يتعرض له السيد علم الهدى الذي لا يزال مغيّبًا عن الأنظار منذ أشهر، خاصة أن جميع محاولات الالتقاء به أو محادثته -ولو هاتفيًا- باءت بالفشل، إذ يجيب والده على الاتصالات الواردة إليه في هذا الشأن بقوله: (إن ابننا لا يقطن عندنا حاليًا، وهو تحت نظر السيد القائد ومرتبط ببرامجه) .
وتتساءل الأوساط المهتمة عن مكان تواجد السيد الطباطبائي، الذي لا يزال بعيدًا عن منزله ووالديه، فيما تؤكد مصادر أنه لا يزال محتجزًا في منزل بمنطقة (باجك) ، وسط حراسة أمنية مشددة، مشيرة إلى أن كل من يحاول تحري أمره يتعرض لملاحقة أجهزة المخابرات والمضايقة الأمنية.
ونقل بعض المتصلين هاتفيًا بوالد السيد علم الهدى لـ (المنبر) أن إجاباته على استفساراتهم كانت في معظمها (على نحو مبهم غير واضح) ، إلا أن مهتمين أشاروا إلى أن أجهزة النظام وضعته تحت رقابة محكمة مستمرة تضطره أحيانًا إلى نفي نبأ اعتقال ابنه، التزامًا منه بالتعهد الذي وقعه إبان التحقيق معه، وهو التعهد الذي لا يزال السيد علم الهدى رافضًا للتوقيع عليه أو الالتزام به.
وذكرت جمعية القرآن والعترة في بيان جديد تلقّت (المنبر) نسخة منه أن السيد المعجزة يتعرّض يوميًا لجرعتين مركزتين من التلقين النفسي، بواسطة خبراء بغية التشويش على رؤياه التي كان نقلها إلى طلابه، والتي ظهر فيها الإمام صاحب العصر والزمان (عليه الصلاة والسلام) وأمره فيها بالامتناع عن قبض الرواتب الشهرية من مكتب مرشد الجمهورية، وإبلاغ ذلك إلى طلبة العلوم الدينية في الحوزة. وأضافت الجمعية التي أخفت مقرها في قم المقدسة بعد حادث الاعتقال أن (من أهم الضغوط التي يتعرض لها الطفل المعجزة مساومته على العودة إلى