فهرس الكتاب

الصفحة 198 من 1379

*النص السابع:

ورد في الكافي أيضًا (1/ 441) : عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال: [[ما يستطيع أحد أن يدعي أن عنده جميع القرآن ظاهره وباطنه غير الأوصياء] ].

*النص الثامن:

قال أبو القاسم الكوفي في كتابه الاستغاثة (ص:25) عند الكلام على أبي بكر الصديق رضي الله عنه: [ومن بدعه أنه لما أراد أن يجمع ما تهيأ من القرآن صرخ مناديه في المدينة: من كان عنده شيء من القرآن فليأتنا به، ثم قال: لا نقبل من أحد منه شيئًا إلا شاهدي عدل، وإنما أراد هذه الحال لئلا يقبلوا ما ألفه أمير المؤمنين عليه السلام إذ كان ألف في ذلك الوقت جميع القرآن بتمامه وكماله من ابتدائه إلى خاتمته على نسق تنزيله، فلم يقبل ذلك خوفًا أن يظهر فيه ما يفسد عليهم أمرهم فلذلك قالوا: لا نقبل القرآن من أحد إلا بشاهدي عدل] ا. هـ

*النص التاسع:

قال الشيخ المفيد في كتابه أوائل المقالات (ص:13) : (واتفقوا -أي: الإمامية- على أن أئمة الضلال خالفوا في كثير من تحريف القرآن وعدلوا فيه عن موجب التنزيل وسنة النبي صلى الله عليه وسلم) .

*النص العاشر:

قال الأردبيلي في كتابه (حديقة الشيعة) (ص:118 - 119) بالفارسية نقلًا عن الشيعة والسنة (ص:137) : (إن عثمان قتل عبد الله بن مسعود بعد أن أجبره على ترك المصحف الذي كان عنده وأكرهه على قراءة ذلك المصحف الذي ألفه ورتبه زيد بن ثابت بأمره) .

وقال البعض: إن عثمان أمر مروان بن الحكم وزياد بن سمرة الكاتبين له أن ينقلا من مصحف عبد الله ما يرضيهم ويحذفا منه ما ليس بمرضٍ عندهم.

*النص الحادي عشر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت