فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 1379

عليه وسلم غير مرة، ومنها: أسماء المنافقين في مواضعها، ومنها غير ذلك، وأنه ليس على الترتيب المرضي عند الله وعند رسوله صلى الله عليه وسلم وبه قال علي بن إبراهيم القمي) ا. هـ

*النص الخامس عشر:

قال الكاشاني أيضًا في الصافي (1/ 33) : (لم يبق لنا اعتماد على شيء من القرآن، إذا على هذا يحتمل كل آية منه أن يكون محرفًا ومغيرًا، ويكون على خلاف ما أنزل الله، فلم يبق لنا في القرآن حجة أصلًا فتنتفي فائدته، وفائدة الأمر باتباعه، والوصية بالتمسك به إلى غير ذلك) .

*النص السادس عشر:

يذكر الكاشاني أيضًا من سبقه ممن قال بالتحريف فيقول في الصافي أيضًا (1/ 34) : (وأما اعتقاد مشايخنا في ذلك -يعني: تحريف القرآن- فالظاهر من ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني طاب ثراه أنه كان يعتقد التحريف والنقصان في القرآن؛ لأنه كان روى روايات في هذا المعنى في كتابه الكافي، ويتعرض للقدح فيها مع أنه ذكر في أول الكتاب أنه كان يثق بما رواه فيه، وأستاذه علي بن إبراهيم القمي، فإن تفسيره مملوء منه، وله غلو فيه، والشيخ الطبرسي فإنه أيضًا نسج على منوالها في كتاب الاحتجاج) ا. هـ

*النص السابع عشر:

قال المجلسي في مرآة العقول في شرح أحاديث الرسول الجزء الثاني عشر (ص:525) أثناء شرحه لحديث هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: [[إن القرآن الذي جاء به جبرائيل عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وسلم سبعة عشر ألف آية] ] قال عن هذا الحديث: (موثق في بعض النسخ هشام بن سالم، موضع هارون بن سالم فالخبر صحيح ولا يخفى أن هذا الخبر وكثير من الأخبار الصحيحة صريحة في نقص القرآن وتغييره، وعندي أن الأخبار في هذا الباب متواترة معنى، وطرح جميعها يوجب رفع الاعتماد عن الأخبار رأسًا، بل ظني أن الأخبار في هذا الباب لا يقصر عن أخبار الإمامة فكيف يثبتونها بالخبر) ا. هـ ومعنى كلامه: كيف يثبتون الإمامة بالخبر إذا طرحوا أخبار التحريف؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت