*النص التاسع والعشرون:
قال أبو الحسن العاملي في المقدمة الثانية -الفصل الرابع التفسير مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار: (وعندي في وضوح صحة هذا القول -تحريف القرآن وتغييره- بعد تتبع الأخبار، وتفحص الآثار، بحيث يمكن الحكم بكونه من ضروريات مذهب التشيع، وأنه من أكبر مقاصد غصب الخلافة) .
*النص الثلاثون:
روى العياشي في تفسيره (1/ 25) ، منشورات الأعلمي- بيروت) عن أبي جعفر أنه قال: [[لولا أنه زيد في كتاب الله ونقص منه ما خفي حقنا على ذي حجى، ولو قام قائمنا فنطق صدقه القرآن] ].
*النص الواحد والثلاثون:
قال الحاج كريم الكرماني الملقب بمرشد الأنام في كتابه (إرشاد العوام) (3/ 221) ، باللغة الفارسية: (إن الإمام المهدي بعد ظهوره يتلو القرآن فيقول: أيها المسلمون! هذا والله هو القرآن الحقيقي الذي أنزله الله على محمد والذي حُرف وبُدل)
*النص الثاني والثلاثون:
قال ملا محمد تقي الكاشاني في كتاب هداية الطالبين (ص:368) باللغة الفارسية ما نصه: (إن عثمان أمر زيد بن ثابت الذي كان من أصدقائه وهو عدوًا لعلي أن يجمع القرآن، ويحذف منه مناقب آل البيت، وذم أعدائهم، والقرآن الموجود حاليًا في أيدي الناس، والمعروف بمصحف عثمان، هو نفس القرآن الذي جمعه بأمر عثمان) .
*علماء الشيعة القائلون بعدم تحريف القرآن
وبعد هذه النصوص لأعظم علماء الشيعة بل من أسس المذهب، وبناء على قواعد الكتب التي ألفها هل يوجد من علماء الشيعة من نفى هذه العقيدة؟!