(12/ 260) ، وباب ما يكره من التعمق والتنازع والغلو (13/ 275 - 276) . وأخرجه مسلم في باب فضل المدينة وبيان تحريمها (مسلم مع النووي: 9/ 143 - 144) وكتاب الذبائح (مسلم مع النووي 13/ 141) . وأخرجه النسائي (المجتبى: 8/ 19) . والترمذي (4/ 668) . وأحمد (المسند: 1/ 100) .].
هذه أهم الأصول التي تدين بها الشيعة
[مما ينبغي أن يلحظ أن ربط نشأة التشيع بابن سبأ هو في التشيع المتضمن لهذه الأصول الغالية، أما"التشيع المتوسط والذي مضمونه تفضيل علي وتقديمه على غيره ونحو ذلك فلم يكن هذا من إحداث الزنادقة، بخلاف دعوى النص والعصمة فإن الذي ابتدع ذلك كان منافقًا زنديقًا".
(ابن تيمية/ مجموعة الفتاوى: 20/ 466)
وهو ابن سبأ وعصابته من اليهود والمنافقين والحاقدين والموتورين.] ، وقد وجدت إثر مقتل عثمان - رضي الله عنه - في عهد علي - رضي الله عنه - ولم تأخذ مكانها في نفوس فرقة معنية معروفة، بل إن السبئية ما كادت تطل برأسها حتى حاربها علي - رضي الله عنه - [فقد أمر بإحراق أولئك الذين ادعوا فيه الألوهية. (انظر: ابن تيمية/ منهاج السنة: 1/ 219 تحقيق د. محمد رشاد سالم، فتح الباري: 2/ 270، الملطي/ التنبيه والرد ص: 18، الإسفراييني/ التبصير في الدين: ص 70) . وأما السبابة الذين يسبون أبا بكر وعمر فإن عليًا لما بلغه ذلك طلب ابن السوداء الذي بلغه ذلك عنه، وقيل: إنه أراد قتله، فهرب منه. وأما المفضلة الذين يفضلونه على أبي بكر وعمر فروي أنه قال:"لا أوتى بأحد يفضلني على أبي بكر وعمر إلا ضربته حد المفتري". (منهاج السنة: 1/ 219 - 220) .] ، ولكن ما تلا ذلك من أحداث هيأ جوًا صالحًا لظهور هذه العقائد، وتمثلها في جماعة وذلك كمعركة صفين، وحادثة التحكيم التي أعقبتها، ومقتل علي، ومقتل الحسين .. كل هذه الأحداث دفعت القلوب والعواطف إلى التشيع لآل البيت، فتسلل الفكر الوافد من نافذة التشيع لعلي وآل بيته، وصار التشيع وسيلة لكل من أراد هدم الإسلام من ملحد ومنافق وطاغوت، ودخلت إلى المسلمين أفكار ومعتقدات أجنبية اكتست بثوب التشيع وتيسر دخولها تحت غطائه، وبمرور الأيام كانت تتسع البدعة ويتعاظم خطرها، حيث قد وجد لابن سبأ خلفاء كثيرون.