فهرس الكتاب

الصفحة 267 من 1379

بذلك، كما صرح في كتابه الحكومة الإسلامية [ص:71] أن الصحابي الجليل سمرة بن جندب كان يضع الحديث أيضًا.

(5) عن عنجهية خميني الفارسية، وغروره وحقده الدفين على الإسلام والصحابة تجعله دائم التصريح بما يقلل من شأنهم، ويطعن فيهم، فقد ذكر في خطاب له لمناسبة عيد نوروز (سنة 1982) - وهو عيد الفرس ولا يمت إلى الإسلام بصلة، الذي تحتفل به في الحادي والعشرين من آذار من كل عام.

أقول صراحة: بأنه لا يوجد شعب كشعب إيران، ولا مجلس كمجلس إيران، ولا قضاء كقضاء إيران، ولا شرطة كشرطة إيران منذ صدر تاريخ العالم وحتى يومنا هذا، من أفضل العهود في الإسلام عهد الرسول الأكرم، ففي عهد الرسول الأكرم عندما كان في مكة لم تكن هناك حكومة وعندما جاء إلى المدينة وقامت الحكومة تعرفون جميعكم بأن جميع الذين كانوا معه ماذا كانوا يعملون معه، لقد كانوا يتذرعون بشتى الذرائع يعودون (من الجهاد) بذريعة ما. لقد كان النبي في عهده مظلومًا أكثر من الآن لم يكن يطيعونه.

ويقول في خطاب له لدى استقباله أئمة جمعة مازندران في (10/ 3/1982م) :"إن الحماسة والشوق للتوجه إلى جبهات القتال والاندفاع نحو الشهادة لم يكن له نظير حتى في عهد رسول الله وأمير المؤمنين سلام الله عليه."

وهكذا لم يستثن الخميني أحدًا من الصحابة، فجعلهم متخاذلين جبناء يرسلهم الرسول صلى الله عليه وسلم إلى القتال، فيعودون منه متذرعين بشتى الذرائع، ونسي أن الصحابة (المتخاذلين) هؤلاء هم الذي قوضوا إمبراطورية أجداده بين عشية وضحاها، وأن هؤلاء الصناديد فتحوا العالم في سنين قلائل، وكانوا دعاة حق وخير وعدل ومحبة وسماحة وسلام، ولكن حقده الدفين على العرب والمسلمين أعمى بصيرته، وجعله كحاطب ليل ولا يدري ما يحطب.

وقد امتد حقد الخميني إلى كل رجالات المسلمين في الدولة العربية الإسلامية، فقد ذكر في كلمة له في أعضاء مجلس الشورى في (1/ 6/1982م) :"أكثر القوانين في الدولة الإسلامية كانت خلافًا لمسار الإسلام، وإن منفذي هذه القوانين ورجال القضاء كانوا ينصبون خلافًا للموازين الإسلامية، وهم الآن في النار، وبعد من"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت