فهرس الكتاب

الصفحة 313 من 1379

لأن القرآن هو المرجع عند الاختلاف .. وبهذا أوصى أئمة آل البيت رضوان الله عليهم، كما جاء عن الإمام الباقر رحمه الله أنه قال: «وانظروا أمرنا وما جاءكم عنا، فإن وجدتموه للقرآن موافقًا فخذوا به، وإن لم تجدوه موافقًا فردوه» ( [1] ) .

وعن جعفر الصادق رحمه الله أنه قال: «اتقوا الله ولا تقبلوا علينا ما خالف قول ربنا تعالى وسنة نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم فإنا إذا حدثنا قلنا: قال الله عز وجل وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم» ( [2] ) .

وقال: «لا تقبلوا علينا حديثًا إلا ما وافق القرآن والسنة» ( [3] ) .

كما استشهدت ببعض الروايات من كتب الشيعة المعتمدة عندهم .. لأنه أدعى لقبولهم لها، وأقوى في إقامة الحجة عليهم، ولبيان كثير من الحق الذي جاء في كتبهم وأخفي عنهم ..

وهذه الرسالة -التي بين يديك- جُهد سنواتٍ من البحث والنقاش مع بعض الشيعة في ميدان العمل أو غيره، والله أسأل أن يجعله خالصًا لوجهه الكريم، وأن ينفع به ويبارك، إنه جواد كريم، والله من وراء القصد، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ..

المؤلف

12/ 3/1426هـ

( [1] ) الأمالي للطوسي: (1/ 232) ، وسائل الشيعة: (27/ 120) ، البحار: (2/ 236) .

( [2] ) رجال الكشي: (ص195) ، تحت تذكرة المغيرة بن سعيد، البحار: (2/ 250) ، رجال ابن داود: (279) .

( [3] ) رجال الكشي: (ص195) ، البحار: (2/ 250) ، معجم رجال الحديث للخوئي: (19/ 300) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت