فهرس الكتاب

الصفحة 330 من 1379

يشاركونهم في الخير، كما قال سبحانه: (( وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ ) ) [الجمعة:3] ، وقال سبحانه: (( وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ ) ) [الحشر:10] .

واتِّبَاعُهُم بإحسان يكون بأخذ العلم عنهم، هذا العلم الذي أخذوه من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، كما يكون أيضًا بمحبتهم ومعرفة فضائلهم والذب عن أعراضهم، ورَدِّ الكذب عنهم، والاقتداء بهم .. ، ولا يكون بالكذبِ عليهم وسبِّهم وشتمِهم وتَنَقُّصِهم والطعنِ فيهم، أعاذنا الله وإياكم من ذلك.

وبعد كلِّ هذا فلسائل أن يقول: وهل يعني ثناء الله عليهم أنهم لا يعصون الله أبدًا؟ وما هو مفهوم الصحبة الذي نُعَرِّف به الصحابي من غيره.

والجواب تجده مستوفى في المبحث التالي ..

( [1] ) الفتاوى: (7/ 463) ، بتصرف يسير.

( [2] ) الصارم المسلول على شاتم الرسول: (1/ 37) ، بتصرف يسير.

( [3] ) جاء في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من مات ولم يغز ولم يحدث به نفسه مات على شعبة من نفاق"رواه مسلم: (1910) .

( [4] ) [الفتاوى 28/ 439] .

( [5] ) تفسير الطبري: (6/ 408) ، وذكر نحوها الطبرسي في مجمع البيان: (5/ 81 - 82) .

( [6] ) الفتاوى: (7/ 214) .

( [7] ) البخاري: (4503) ، ومسلم: (5359) ، وانظر: التبيان: (5/ 167) ، ومجمع البيان: (5/ 5) .

( [8] ) منهاج السنة النبوية: (8/ 429) .

( [9] ) رواه البزار: (2285) ، وقال في مجمع الزوائد: رواه البزار ورجاله ثقات، (1/ 157) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت