الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا )) [الأحزاب:28] (( وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا ) ) [الأحزاب:29] .
ولو لم يحصل مقتضى هذا التخيير لكان عبثًا، والله سبحانه وتعالى منزه عن ذلك، فأبقاهن النبي صلى الله عليه وآله وسلم معه إلى أن مات عليه الصلاة والسلام.
( [1] ) البخاري: (6097) .
( [2] ) البخاري: (6215) .
( [3] ) البخاري: (6215) .
( [4] ) البخاري: (6215) .
( [5] ) البخاري: (6215) .
( [6] ) انظر: كتاب انتصار الحق مناظرة علمية مع بعض الشيعة الإمامية: (442) .
( [7] ) الخصال: (640) ، البحار: (22/ 305) ، حدائق الأنس: (200) .
( [8] ) صحيح البخاري: (3518) .
( [9] ) انظر على سبيل المثال: كتاب ثم اهتديت: (114) . بل صرح التيجاني - عياذًا بالله - بنفاق خاصة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، كأبي بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير ... ، وذلك في كتابه: مؤتمر السقيفة.
( [10] ) البداية والنهاية: (4/ 29) ، منهاج السنة: (4/ 169) . نعم .. ثبت أن عمر قعد في مكانه لما أشيع موت النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وذلك من هول الصدمة، لكنه عاود القتال لما نادى بعضُ الصحابة: موتوا على ما مات عليه .. ، فالقعودُ لفترةٍ يسيرةٍ شيءٌ، والفرارُ شيءٌ آخر.
( [11] ) البداية والنهاية: (4/ 380) .