وقال الإمام الصادق عليه السلام: (الغلاة شر خلق الله، يصغرون عظمة الله، ويدعون الربوبية لعباد الله، واللهِ إن الغلاة لشرٌ من اليهود والنصارى والمجوس والذين أشركوا) ( [17] ) .
وجميع تلك الأساليب والطرق كانت -وما زالت- منذ وجودها طريقًا إلى تجدد العهد بشتم الصحابة وانتقاصهم وطرح عدالتهم، وغيرها من المثالب.
( [1] ) قال الكاشاني: وأما اعتقاد مشايخنا (ره) في ذلك فالظاهر من ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني طاب ثراه أنه كان يعتقد التحريف والنقصان في القرآن؛ لأنه كان روى روايات في هذا المعنى في كتابه الكافي ولم يتعرض لقدح فيها، مع أنه ذكر في أول الكتاب أنه كان يثق بما رواه فيه، وكذلك أستاذه علي بن إبراهيم القمي (ره) ، فإن تفسيره مملوء منه وله غلو فيه، وكذلك الشيخ أحمد بن أبى طالب الطبرسي، فإنه أيضًا نسج على منوالهما في كتابه الاحتجاج. (تفسير الصافي - المقدمة السادسة:(52) , وانظر: كذلك تفسير القمي: (1/ 23) ، آراء حول القرآن - آية الله علي الأصفهاني: (88) ، منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - للميرزا حبيب الله الخوئي: (2/ 197) .
( [2] ) انظر: (ص:19 - 48) من هذا الكتاب.
( [3] ) الكافي: (2/ 423) , بحار الأنوار: (6/ 41) , تفسير العياشي: (1/ 109) , مجموعة ورام: (2/ 210) .
( [4] ) الخصال: (2/ 639) ، بحار الأنوار: (22/ 305) .
( [5] ) الكافي: (1/ 65) ، بحار الأنوار: (2/ 228) .
( [6] ) بحار الأنوار: (85/ 30) .
( [7] ) منهاج الصالحين: (2/ 12) .
( [8] ) المسائل الفقهية: (2/ 174) .
( [9] ) انظر: بحار الأنوار: (20/ 72، 118، 146، 238، 264، 21/ 35، 251) ، مستدرك الوسائل: (8/ 119) ، (13/ 75) .
( [10] ) الكافي: (8/ 229) .
( [11] ) الكافي: (8/ 254) ، بحار الأنوار، (25/ 296) ، رجال الكشي: (ص:297) .
( [12] ) بحار الأنوار: (2/ 246) .
( [13] ) رجال الكشي: (ص:108) ، بحار الأنوار: (25/ 287) .
( [14] ) رجال الكشي: (ص:107) ، بحار الأنوار: (25/ 286) .
( [15] ) بحار الأنوار: (ص:35، 317) ، العمدة: (ص:211) .
( [16] ) بحار الأنوار: (25/ 284) .
( [17] ) بحار الأنوار: (25/ 284) .