فهرس الكتاب

الصفحة 607 من 1379

فالأمر سري، يقول لها: انتظري حتى أموت، فإذا مت فأخبري الناس بوجود المهدي. فظاهر الرواية: أنه ما أحد رآه غيرها.

لكن انظروا كم واحد ادعى رؤية المهدي في حياة أبيه:

أولًا: خادما العسكري نسيم وماريا، كما في كتاب الطوسي (الغيبة) .

ثانيًًا: أحمد بن إسحاق ادعى أنه رآه، كما في كتاب (كمال الدين) .

ثالثًا: الحسن بن الحسين العلوي ادعى أنه رآه، كما في كتاب (كمال الدين) .

رابعًا: أبو هارون ادعى أنه رآه، كما في كتاب (كمال الدين) .

خامسًا: عمرو الأهوازي ادعى أنه رآه، ورجل من أهل فارس ادعى أنه رآه كما في الكافي.

سادسًا: عثمان العمري مع مجموعة معه في كتاب الغيبة ادعوا أنهم رأوه.

سابعًا: طريف أبو نصر في كتاب الغيبة ادعى أنه رآه.

ثامنًا: رجل سوري اسمه عبد الله في كتاب الغيبة ادعى أنه رآه.

تاسعًا: سعد القمي في كتاب كمال الدين ادعى أنه رآه.

عاشرًا: من أمرهم الحسن العسكري أن يقعوا عند ولده، ادعوا أنهم رأوه في كتاب كمال الدين.

الحادي عشر: كامل بن إبراهيم المدني في كتاب الغيبة ادعى أنه رآه.

الثاني عشر: الخادم عقيل في كتاب الغيبة.

الثالث عشر: إسماعيل بن علي النوبختي في كتاب الغيبة ادعى أنه رآه، المهدي صلى على أبيه في جمع من الناس بينهم عمه جعفر كما في كمال الدين.

علي بن بلال، أحمد بن هلال، أحمد بن معاوية بن حكيم، الحسن بن أيوب بن نوح، ومعهم أربعون رجلا في كتاب الغيبة كل هؤلاء ادعوا أنهم رأوا المهدي في حياة أبيه، ثم يقولون: سر لا أحد يدري!!!

[[يا عمة! لا أحد يدري، حتى أموت أظهري المهدي] ] لكن إن دروا صارت مشكلة!!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت