ا- القول بتحريف القرآن. وهذا أَصل إلحادي يقطع قائله من الصلة بالإسلام. وكتبهم طافحة بهذا الأَصل الإلحادي، بل أَفرده بالتأليف حسين الطبرسي الهالك سنة (1320هـ) بكتاب مطبوع سنة (1289هـ) في إيران اسمه: فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأَرباب.
وأَن القرآن ليس بحجة إلا بِقَيِّم، وهو أَحد الأَئمة الإثني عشر، حتى قالوا: الإمام هو القرآن الناطق، وكتاب الله هو القرآن الصامت ( [2] ) .
2 -التفسير الباطني لآيات القرآن الكريم بما يضحك منه العقلاء، وهو تفسير في غاية التحريف للكلم عن مواضعه، والتحريف الباطل خلة يهودية، درج فيها على آثارهم الرافضة ( [3] ) .
ومن فظيع قولهم: أن لكل آية معنى باطنيًا، ثم قالوا: لكل آية سبعة بطون، ثم طاشت تقديراتهم فقالوا: لكل آية سبعون بطنًا ( [4] ) !!
3 -تنزل كتب إلهية على أئمتهم بعد القرآن ( [5] ) .
4 -إنكار السنة النبوية إلا عن المعصومين ومن أَسانيد الرافضة. وطعنهم القبيح في محدِّثي الأُمة وحفَّاظها ( [6] ) .
5 -أَن أقوال أئمة الرافضة كأقوال الله ورسوله ( [7] ) .
6 -أَن النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم كتم جزءًا من الشريعة أَودعه عليًّا رضي الله عنه كالجفر والجامعة، ومصحف فاطمة ( [8] ) . وهي محفوظة عند الإمام المنتظر محمد بن الحسن العسكري، الذي يقولون: إنه غاب في سرداب سامراء، قال بعضهم: وهو ابن أَربع سنين، وسيخرج في آخر الزمان.
7 -رفضهم حجية الإجماع، ولا إجماع عندهم إلا قول المعصوم ( [9] ) .
والسِّرُّ في ردِّهم الإجماع، هو ردهم لإجماع الصدر الأَول على خلافة الخلفاء الثلاثة الراشدين رضي الله عنهم.
8 -وأن مخالفة أهل السنة فيها الرَّشاد، ففي أصول الكافي، سؤال لأحد أئمتهم، يقول: [إذا ... وجدنا أحد الخبرين موافقًا للعامة -يعني: أهل السنة - والآخر مخالفًا لهم، بأي الخبرين يؤخذ؟ فقال: ما خالف