وقال: (( ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا ) ).
قال النبي صلى الله عليه وسلم: (من بنى لله مسجدا بنى الله له بيتا في الجنة) ( [41] ) .
وقال: (وبشر المشائين في ظلم الليل إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة) ( [42] ) .
وقال: (من غدا إلى المسجد أو راح، أعد الله له نزلا كلما غدا أو راح) ( [43] ) .
وقال: (صلاة الرجل في المسجد تفضل على صلاته في بيته وسوقه بخمس وعشرين درجة) ( [44] ) .
وقال: (من تطهر في بيته فأحسن الطهور، وخرج إلى المسجد لا ينهزه إلا الصلاة، كانت خطوتاه إحداهما ترفع درجة، والأخرى تضع خطيئة) ( [45] ) .
وقال: (صلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده، وصلاته مع الرجلين أزكى من صلاته مع الرجل، وماكان أكثر أحب إلى الله) ( [46] ) .
وقال: (سيكون عليكم أمراء يؤخرن الصلاة عن وقتها، فصلوا الصلاة لوقتها، ثم اجعلوا صلاتكم معهم نافلة) ( [47] ) .
وقال: (يصلون لكم، فإن أحسنوا فلكم، وإن أساءوا فلكم وعليهم) .
وهذا باب واسع جدا.
وقال أيضا: (لعن الله اليهود، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد) ( [48] ) . يحذر مما فعلوا. قالوا: ولولا ذلك لأبرز قبره، ولكن كره أن يتخذ مسجدا. وهذا قاله في مرضه.
وقال قبل موته بخمس: (إن من كان قبلكم كانوا يتخذون القبور مساجد، ألا فلا تتخذون القبور مساجد، فإني أنهاكم عن ذلك) ( [49] ) .
ولما ذكر كنيسة الحبشة قال: (أولئك إذا مات الرجل فيهم بنوا على قبره مسجدا، وصوروا فيه تلك التصاوير، أولئك شرار الخلق عند الله يوم القيامة) ( [50] ) .
وكل هذه الأحاديث في الصحاح المشاهير.