فهرس الكتاب

الصفحة 754 من 1379

الذين لا يؤمنون بالآخرة وإذا ذكر الذين من دونه إذا هم يستبشرون. قل اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون )) .

وقال: (( اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون ) ).

وقال تعالى: (( من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه ) ).

وقال: (( وكم من ملك في السموات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى ) ).

وقال تعالى: (( ولا يشفعون إلا لمن ارتضى ) ).

قال: (( ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له ) ).

وكتب الله من أولها إلى آخرها تأمر بإخلاص الدين لله، ولا سيما الكتاب الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم أو الشريعة التي جاء بها، فإنها كملت الدين.

قال تعالى: (( اليوم أكملت لكم دينكم ) ).

وقال: (( ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون ) ).

وقد جعل قوام الأمر بالإخلاص لله، والعدل في الأمور كلها، كما قال تعالى: (( قل أمر ربي بالقسط وأقيموا وجوهكم عند كل مسجد وادعوه مخلصين له الدين كما بدأكم تعودون. فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة ) ).

ولقد خلص النبي صلى الله عليه وسلم التوحيد من دقيق الشرك وجليله، حتى قال: (من حلف بغير الله فقد أشرك) ( [63] ) رواه الترمذي وصححه.

وقال: (إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم، فمن كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت) ( [64] ) . وهذا مشهور في الصحاح.

وقال: (ولا يقولن أحدكم ما شاء الله وشاء محمد، ولكن قولوا: ما شاء الله، ثم شاء محمد) ( [65] ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت