أما أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث، فنقلت للأمة بعض أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم المتعلقة بالأحكام الفقهية مثلما حدث في يوم عرفة حيث شك الناس هل النبي صلى الله عليه وسلم صائم أم مفطر في ذلك الموقف، فأرسلت إليه بحلاب وهو واقف في الموقف فشرب منه والناس ينظرون ( [7] ) .
ومنها بيان صفة غسل النبي صلى الله عليه وسلم من الجنابة ( [8] ) . لقد كانت رضي الله عنها من الواعظات الناصحات للأمة فرضي الله عنها وعن باقي أمهات المؤمنين.
( [1] ) صحيح الجامع الصغير برقم (6764) .
( [2] ) انظر: الاستيعاب لابن عبد البر (1/ 589) .
( [3] ) سير أعلام النبلاء (2/ 181) .
( [4] ) نساء حول الرسول، عاطف صابر شاهين، ص (66) ط، دار الغد، المنصورة.
( [5] ) سيرة أعلام النبلاء (2/ 185) .
( [6] ) المصدر السابق.
( [7] ) انظر الحديث في صحيح مسلم، كتاب الصوم، باب صوم يوم عرفة برقم (1989) .
( [8] ) صحيح مسلم، كتاب الحيض، باب صفة غسل الجنابة، رقم (317) .