4 -محمد بن علي بن أبي طالب أخو الحسن والحسين، والذي يعرف بابن الحنفية لأن أمه من بني حنيفة، فرووا عن علي أنه جمع الناس لإقامة حد الزنا على امرأة، ثم قال: [[لا يقيم الحد مَنْ لله عليه حد. يعني: لا يقيم عليها الحد إلا الطاهرون. قال: فانصرف الناس يومئذ كلهم ما خلا أمير المؤمنين والحسن والحسين. وانصرف فيمن انصرف محمد ابن أمير المؤمنين] ]. الكافي (7/ 187) .
5 -زيد بن علي بن الحسين، عم جعفر الصادق وأخو محمد الباقر:
عن حنان بن سدير قال: كنت جالسًا عند الحسن بن الحسن، فجاء سعيد بن منصور وكان من رؤساء الزيدية، فقال: ما ترى في النبيذ؟ قال: إن زيدًا كان يشربه عندنا. قال: ما أُصدق على زيد أنه شرب مسكرًا. قال: بلى قد شربه. قال: فإن كان فعل، فإن زيدًا ليس بنبي ولا وصي نبي، إنما هو رجل من آل محمد.
6 -عبد الله بن الحسن بن علي بن أبي طالب:
عن صفوان الجمال أنه قال: (وقع بين أبي عبد الله وبين عبد الله بن الحسن كلام، حتى وقعت الضوضاء بينهما واجتمع الناس فتفرقا، -وذكر قصة طويلة- قال المحقق في الحاشية: فيه دلالة على حسن رعاية الرحم وإن كان بهذه المثابة، وإن كان فاسقًا ضالًا) . الكافي (2/ 155) .
7 -إسماعيل بن جعفر الصادق الذي تنتسب إليه الإسماعيلية وهو أخو موسى الكاظم:
يروون عن جعفر الصادق والده أنه قال له: [[أفعلتها يا فاسق؟ أبشر بالنار] ]. الكشي (211) .
وذكروا عن أبي عبد الله جعفر الصادق أنه قال عن ولده إسماعيل: [[إنه عاص، لا يشبهني ولا يشبه أحدًا من آبائي] ]. بحار الأنوار (47/ 247) .
8 -موسى بن علي بن موسى أخو محمد بن علي (الجواد) :