فهرس الكتاب

الصفحة 831 من 1379

عن عبيد الله الدابغي قال: دخلت حمامًا في المدينة فإذ شيخ كبير وهو قيِّم الحمام -يعني: المسئول عنه، والحمام يعني الحمامات العامة-، فقلت: يا شيخ لمن هذا؟ -يعني: الحمام- قال: لأبي جعفر. قلت: كان يدخله؟ قال: نعم. قلت: كيف كان يصنع؟ قال: كان يدخل فيبدأ فيطلي عانته وما يليها، ثم يلُف على طرف إحليله -يعني الذكر- ويدعوني فأطلي سائر بدنه. فقلت له يومًا: الذي تكره أن أراه قد رأيته. فقال: كلا إن النورة سترته. الكافي (6/ 497)

3 -جعفر الصادق:

عن زرارة قال: والله لو حدثت بكل ما سمعته من أبي عبد الله لانتفخت ذكور الرجال على الخُشب. الكشي (123) .

وعن زرارة قال: سألت أبا عبد الله -يعني: جعفر الصادق- عن التشهد؟ فأجاب. فقال زرارة: فلما خرجت ضرطت في لحيته وقلت: لا يفلح أبدًا. الكشي (142)

عن ابن أبي يعقوب قال: خرجت إلى السواد -العراق- أطلب دراهم للحج ونحن جماعة، وفينا أبو بصير المرادي، قلت له: يا أبا بصير! اتق الله وحج في مالك فإنك ذو مالٍ كثير. فقال: اسكت، فلو كانت الدنيا وقعت على صاحبك لاشتمل عليها بكسائه -يعني: جعفر الصادق-.

وأبو بصير وزرارة هذان من كبار رواة الشيعة.

عن أبي عبد الله قال: [[زرارة وأبو بصير ومحمد بن مسلم وبريد من الذين قال تعالى: (( وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ * أُوْلَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ ) )[الواقعة:10 - 11] ]]. الكشي (124)

4 -موسى بن جعفر (الكاظم) :

قال شعيب: دخلت على أبي الحسن -يعني: موسى الكاظم- فقلت له: [[امرأة تزوجت ولها زوج؟ قال: ترجم المرأة ولا شيء على الرجل] ]. قال: فلقيت أبا بصير فقلت له -يعني: هذه الفتوى-، فمسح على صدره، وقال: ما أظن صاحبنا تناهى حكمه بعد. الكشي (153)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت