1/ 276) و (مفيد المستفيد: 1/ 325) و (الخطب) في مواضع كثيرة جدًا، منها على سبيل المثال لا الحصر: (ص: 5، 7، 10، 11، 13، 16، 18، 21، 29، 37 ... ) وغيرها.
الثاني: مواضع تَرَضِّيه وتَرَحُّمِه رحمه الله على آل البيت كلما مرَّ ذكرهم أو ذكر أحدهم.
وانظر على سبيل المثال هذه الصفحات فقط من كتابه (التوحيد ص: 20، 22، 35، 56، 64، 74، 82، 88، 93، 95، 112، 149 ... ) وهذا كله في كتيب صغير من كتبه رحمه الله؛ فكيف ببقية كتبه الكبار؟!
الثالث: مواضع كثيرة في كتبه رحمه الله ذكر فيها اختيارات فقهاء آل البيت وساداتهم من المجتهدين في فروع الشريعة والفقهيات.
ومن ذلك: في كتاب (مختصر الإنصاف) : (كتاب الزكاة: 1/ 227) و (كتاب الصيام: 1/ 255) و (باب الإحرام: 1/ 279) و (باب الهدي والأضاحي: 1/ 352) .
وانظر كذلك: كتاب المناسك قسم الحديث (مسألة:113) (3/ 47) ، وباب حد المسكر والتعزير قسم الحديث (مسألة: 1756) (4/ 242) ، وهكذا بقية كتبه وكتب أبنائه وأحفاده وأتباع دعوته.
ومن أراد الوقوف عليها فعليه بمطالعة كتبهم عامة؛ فإنه سيجد ما لا يستطيع تقييده من كلامهم رحمهم الله وأجزل لهم المثوبة.
وقد اعتمدت في النقل عنه على مجموع مؤلفات الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب (طبع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض) . أما النقول الأخرى عن غيره من العلماء الأعلام فقد أثبتُّ بجوار كل نقل اسم المرجع ورقم الصفحة والجزء.
* وفي الختام أتقدم هنا بالشكر لفضيلة شيخنا السيد/ علوي بن عبد القادر السَّقَّاف، الذي أعطانا من وقته للنظر في هذا الكتاب وتصحيحه والتقديم له، فأسأل الله أن يجزيه خير الجزاء.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.
كتبه/ خالد بن أحمد الزهراني