فهرس الكتاب

الصفحة 844 من 1379

شيخ الإسلام ابن تيمية) جاء فيها (ص:51) : «لآله صلى الله عليه وسلم على الأمة حق لا يشركهم فيه غيرهم، ويستحقون من زيادة المحبة والموالاة ما لا يستحق سائر قريش، وقريش يستحقون ما لا يستحق غيرهم من القبائل، كما أن جنس العرب يستحقون من ذلك ما لا يستحقه سائر أجناس بني آدم ... » إلى أن قال: «ولهذا كان في بني هاشم النبي صلى الله عليه وسلم الذي لا يماثله أحد في قريش، وفي قريش الخلفاء وغيرهم ما لا نظير له في العرب، وفي العرب من السابقين الأولين ما لا نظير له في سائر الأجناس» .

فهذه عقيدة الشيخ في آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وأهله وقرابته يوافق فيها شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: أنَّ لهم على الأمة حقًا وواجبًا لا يشركهم فيه غيرهم من بقية الناس، وأنهم يستحقون رضي الله عنهم من زيادة المحبة والموالاة ما لا يستحقه غيرهم من الناس. وهذا فضل الله يُؤتيه من يشاء.

تلقيبه عليًا رضي الله عنه بالمرتضى واعتقاده أنه من أفضل صحابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

قال رحمه الله في (الرسائل الشخصية الرسالة الأولى: 1/ 10) :

«وأومن بأن نبينا محمدًا صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين والمرسلين، ولا يصح إيمان عبد حتى يؤمن برسالته ويشهد بنبوته؛ وأن أفضل أمته أبو بكر الصديق؛ ثم عمر الفاروق، ثم عثمان ذو النورين، ثم علي المرتضى، ثم بقية العشرة ... إلخ» .

فالشيخ محمد بن عبد الوهاب يعتبر الإمام عليًا رضي الله عنه رابع الخلفاء الراشدين المهديين ويلقبه بالمرتضى، ويعتقد أنه من أفضل صحابة النبي صلى الله عليه وسلم.

ما أصيب به الحسين رضي الله عنه من الشهادة في يوم عاشوراء إنما كان كرامة من الله عز وجل أكرمه بها ومزيد حظوة ورفع درجة عند ربه وإلحاقًا له بدرجات أهل بيته الطاهرين

ينقل رحمه الله في رسالة (الرد على الرافضة: 1/ 48) كلامًا جميلًا لشيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم رحمهما الله - موافقًا لهما - حول مُصاب الأمة في الحسين وقتلته الشنيعة؛ فيه حث على الصبر وعدم الجزع. فيقول رحمه الله: «قال الشيخ ابن تيمية الحنبلي الحراني رحمه الله: اعلم وفقني الله وإياك أن ما أصيب به الحسين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت