إن عقيدة الشيخ محمد بن عبد الوهاب وأبنائه وأتباعه في آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تخرج عما أوصى به النبي صلى الله عليه وسلم وما كان عليه السلف الصالح من محبة آل البيت ومودتهم ورعاية حقوقهم.
كل ذلك على المنهج الشرعي؛ بلا تقصير كما فعلت الخوارج الناصبة ومن وافقهم، ولا غلو كما فعل الغلاة ومن سلك سبيلهم، فليس من حق آل البيت الغلو فيهم، ولا اعتقاد قداستهم، ولا عصمتهم.
ورعاية حقوق آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مشروطة بشروطها، وهي استقامتهم على منهاج النبوة، أما من خرج عن الحق والسبيل فلا حق له.
وأخيرًا أقول لكل من ينتمي لأهل البيت: والله إنا نتقرب إلى الله بحبكم، ونسعد عندما نراكم متمسكين بسنة نبيكم وهديه صلى الله عليه وسلم، وأنتم -لا شك- أولى الناس من غيركم بحمل عقيدته وسنته ونشرها والدفاع عنها، ومكافحة كل بدعة دخيلة عليها. وأبشر الجميع بظهور جمع كريم من طلبة العلم السلفيين المنتمين نسبًا لأهل البيت، يتصدرون الناس في حمل الدعوة الصحيحة -زادهم الله توفيقًا- وأنصح بالرجوع إلى الرسالة القيمة: (العقيدة في أهل البيت بين الإفراط والتفريط) للدكتور سليمان السحيمي.
وصلى الله على محمد وآله وصحبه
والحمد لله رب العالمين
يا أهل بيت رسول الله حُبُّكُمُ فرضٌ من الله في القرآنِ أنزله
يكفيكُمُ من عظيمِ الفخرِ أنَّكُمُ من لم يصلِّ عليكم لا صلاةَ له