فهرس الكتاب

الصفحة 910 من 1379

وقال ابن تيمية في منهاج السنة (4/ 50) : (وكذلك أبو جعفر محمد بن علي من خيار أهل العلم والدين، وقيل: إنما سمي الباقر؛ لأنه بقر العلم، لا لأجل بقر السجود جبهته) .

وقال المزي في ترجمته في تهذيب الكمال: (قال العجلي: مدني تابعي ثقة، وقال ابن البرقي: كان فقيهًا فاضلًا) .

وقال الذهبي في السير (4/ 401 - 402) : (هو السيد الإمام، أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي العلوي الفاطمي المدني، ولد زين العابدين ... وكان أحد من جمع بين العلم، والعمل والسؤدد والشرف، والثقة والرزانة، وكان أهلًا للخلافة، وهو أحد الأئمة الاثني عشر الذين تبجلهم الشيعة الإمامية، وتقول بعصمتهم وبمعرفتهم بجميع الدين، فلا عصمة إلا للملائكة والنبيين، وكل أحد يصيب ويخطئ، ويؤخذ من قوله ويترك سوى النبي صلى الله عليه وسلم، فإنه معصوم مؤيدٌ بالوحي, وشهر أبو جعفر بالباقر , من بقر العلم -أي: شقه- فعرف أصله وخفيَّه, ولقد كان أبو جعفر إمامًا مجتهدًا, تاليًا لكتاب الله, كبير الشأن ... ) .

وقال أيضًا (ص:403) : (وقد عده النسائي وغيره في فقهاء التابعين بالمدينة , واتفق الحفاظ على الاحتجاج بأبي جعفر) .

جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رحمه الله:-

قال الإمام ابن تيمية في منهاج السنة (4/ 52 - 53) : (و جعفر الصادق رضي الله عنه من خيار أهل العلم والدين ... وقال عمرو بن أبي المقدام: كنت إذا نظرت إلى جعفر بن محمد علمت أنه من سلالة النبيين) .

ووصفه في رسالته في فضل أهل البيت وحقوقهم , فقال في (ص:35) : (شيخ علماء الأمة) .

وقال الذهبي في السير (6/ 255) : (الإمام الصادق , شيخ بني هاشم، أبو عبد الله القرشي الهاشمي العلوي النبوي المدني، أحد الأعلام) .

وقال عنه وعن أبيه: (وكانا من جلة علماء المدينة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت