فهرس الكتاب

الصفحة 1761 من 5444

الْقِيَامَةِ، وَمَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ كَمَا أُنْزِلَتْ، ثُمَّ أَدْرَكَ الدَّجَّالَ، لَمْ يُسَلَّطْ عَلَيْهِ، وَ (1) لَمْ يَكُنْ لَهُ عَلَيْهِ (2) سَبِيلٌ، وَمَنْ قَرَأَ خَاتِمَةَ سُورَةِ الْكَهْفِ أَضَاءَ نُورُهُ مِنْ حَيْثُ قَرَأَهَا مَا بَيْنَهُ، وَبَيْنَ مَكَّةَ.

[6200] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: مَاتَ رَجُلٌ فَجَاءَتْهُ مَلَائِكَةُ الْعَذَابِ، فَجَلَسُوا (3) عَنْدَ رَأْسِهِ، فَقَالَ: لَا سَبِيلَ لكُمْ إِلَيْهِ (4) ، قَدْ كَانَ يَقْرَأُ (5) سُورَةَ الْمُلْكِ فَجَلَسُوا عِنْدَ رِجْلَيْهِ *، فَقَالَ: لَا سَبِيلَ لَكُمْ إِلَيْهِ (6) ، إِنَّهُ كَانَ يَقُومُ عَلَيْنَا بِقِرَاءَةِ (7) سُورَةِ الْمُلْكِ (8) فَجَلَسُوا عِنْدَ بَطْنِهِ، فَقَالَ: لَا سَبِيلَ لكُمْ عَلَيْهِ (9) ، إِنَّهُ قَدْ أَوْعَى (10) فِي سُورَةِ الْمُلْكِ فَسُمِّيَتِ الْمَانِعَةَ.

[6201] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، عَنْ زِرِّبْنِ حُبَيْشٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: يُؤْتَى الرَّجُلُ فِي قَبْرِهِ، فَتُؤْتَى رِجْلَاهُ، فَتَقُولَانِ: لَيْسَ لكُمْ عَلَى

(1) في (م) :"أو"، و في (ن) :"وإن".

(2) ليس في الأصل، والمثبت من (ن) ، (م) .

(3) في الأصل:"فقعدوا"، وفي (م) :"فجاءته"، والمثبت من (ن) ، وهو الموافق لما في"المعجم الكبير"للطبراني (9/ 140، ح: 8650) ، عن الدبري، عن عبد الرزاق، به.

(4) في الأصل:"عليه"، وليس في (م) ، والمثبت من (ن) ، ويوافقه ما في المصدر السابق.

(5) بعده في (م) ، (ن) :"في"، والمثبت هو الموافق لما في المصدر السابق.

* [م / 45/ أ] .

(6) في الأصل:"عليه"، وليس في (ن) ، والمثبت من (م) ، ويوافقه ما في المصدر السابق.

(7) في (ن) :"يقرأ"، والمثبت من (م) ، وينظر: المصدر السابق.

(8) قوله:"إنه كان يقوم علينا بقراءة سورة الملك"، ليس في الأصل، والمثبت من (م) ، (ن) ، ويوافقه ما في المصدر السابق.

(9) قوله:"فجلسوا عند بطنه، فقال: لا سبيل لكم عليه"، لم يذكر منه في الأصل إلا قوله:"فجلسوا عند بطنه"، واضطرب فيه، فأخره إلى ما بين قوله:"فسميت المانعة"، والمثبت من (م) ، (ن) ، ويوافقه ما في المصدر السابق.

(10) كذا في النسخ، وفي المصدر السابق:"وعي".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت