فهرس الكتاب

الصفحة 2070 من 5444

خَلْقِ اللَّهِ إِلَيَّ، وَمَا ذَاكَ بِحَامِلِي أَنْ أَحِيفَ (1) عَلَيْكُمْ، وَأَمَّا (2) مَا عَرَضْتُمْ عَلَيَّ مِنْ هَذِهِ الرِّشْوَةِ، فَإِنَّهَا (3) سُحْتٌ (4) وَإِنَّا لَا نَأْكُلُهَا، ثُمَّ خَرَصَ عَلَيْهِمْ، ثُمَّ خَيَّرَهُمْ أَنْ يَأْخُذُوهَا أَوْ يَأْخُذَهَا (5) هُوَ، فَقَالُوا: بِهَذَا قَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ، فَأَخَذُوهَا بِذَلِكَ الْخَرْصِ.

° [7430] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: فَلَمْ يَكُنْ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - عُمَّالٌ يَعْمَلُونَ بِهَا عَلَى نَخْلِ خَيْبَرَ وَزَرْعِهَا، فَدَعَا النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَهُودَ خَيْبَرَ، فَدَفَعَ إِلَيْهِمْ خَيْبَرَ عَلَى أَنْ يَعْمَلُوهَا عَلَى النِّصْفِ فَيُؤَدُّونَهُ (6) إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - وَأَصْحَابِهِ، وَقَالَ لَهُمُ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:"أُقِرُّكُمْ فِيهَا مَا أَقَرَّكُمُ اللَّهُ"، فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَبْعَثُ عَلَيْهِمْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوَاحَةَ فَيَخْرُصُ النَّخْلَ (7) حِينَ يَطِيبُ أَوَّلُ الثَّمَرِ قَبْلَ أَنْ يُؤْكَلَ مِنْهُ، ثُمَّ يُخَيِّرُ الْيَهُودَ أَنْ يَأْخُذُوهَا بِذَلِكَ (8) الْخَرْصِ، أَوْ يَدْفَعُوهَا إِلَيْهِمْ بِذَلِكَ الْخَرْصِ، وَإِنَّمَا كَانَ أَمْرُ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بِالْخَرْصِ لِكَيْ تُحْصَى الزَّكَاةُ قَبْلَ أَنْ تُؤْكَلَ الثِّمَارُ وَتَفْتَرِقُ، فَكَانُوا عَلَى ذَلِكَ.

° [7431] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ

(1) الحيف: الجور والظلم. (انظر: النهاية، مادة: حيف) .

(2) في (ن) :"أما".

(3) في الأصل:"فإنه"، والمثبت من (ن) ، و"المعجم الكبير"للطبراني (14/ 176) عن الدبري، عن عبد الرزاق، به.

(4) السحت: الحرام الذي لا يحل كسبه؛ لأنه يسحت البركة، أي: يذهبها. (انظر: النهاية، مادة: سحت) .

(5) قوله:"أو يأخذها"ليس في الأصل، وأثبتناه من (ن) ، و"المعجم الكبير".

° [7430] [التحفة: د 16752] .

(6) في الأصل:"فيؤدوها"، والمثبت من (ن) ، و"المعجم الكبير"للطبراني (14/ 377) عن الدبري، عن عبد الرزاق، به.

(7) في الأصل:"عليهم"والمثبت من (ن) ، و"المعجم الكبير".

(8) ليس في الأصل، (ن) ، وأثبتناه من"المعجم الكبير".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت