فهرس الكتاب
حِينَ بَدَا لِي إِخْرَاجُكُمْ، فَأَخْرَجَهُمْ ثُمَّ قَسَّمَهَا بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ الَّذِينَ افْتَتَحُوهَا مَعَ (1) النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وَلَمْ يُعْطِ مِنْهَا أَحَدًا لَمْ يَحْضرِ افْتِتَاحَهَا (2) ، قَالَ: فَأَهْلُهَا الْآنَ الْمُسْلِمُونَ لَيْسَ فِيهَا الْيَهُودُ.
° [7435] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - دَفَعَ خَيْبَرَ إِلَى الْيَهُودِ عَلَى أَنْ يَعْمَلُوا فِيهَا وَلَهُمْ شَطْرُهَا، قَالَ: فَمَضَى عَلَى ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - *، وَأَبُو بَكْرٍ، وَصَدْرٌ مِنْ خِلَافَةِ عُمَرَ، ثُمَّ أُخْبِرَ عُمَرُ أَن النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ فِي وَجَعِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ:"لَا يَجْتَمِعُ بِأَرْضِ الْحِجَازِ أَوْ بِأَرْضِ الْعَرَبِ دِينَانِ"، فَفَحَصَ عَنْ ذَلِكَ حَتَّى وَجَدَ عَلَيْهِ الثَّبَتَ، فَقَالَ: مَنْ كَانَ عِنْدَهُ عَهْدٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَلْيَأْتِ بِهِ، وَإِلَّا فَإِنِّي مُجْلِيكُمْ، قَالَ: فَأَجْلَاهُمْ. وَقَدْ كَانَ قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فِي مَرَضِهِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ (3) .
° [7436] عبد الرزاق، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سَهْلٍ (4) ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَبْعَثُ فَرْوَةَ بْنَ عَمْرٍو يَخْرُصُ النَّخْلَ، فَإِذَا دَخَلَ الْحَائِطَ حَسَبِ مَا فِيهِ مِنَ الْأَقْنَاءِ، ثُمَّ ضرَبَ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ عَلَى مَا يَرَى فِيهَا، وَكَانَ لَا يُخْطِئُ.
(1) في الأصل:"بين"والمثبت من (ن) ، و"المعجم الكبير".
(2) في الأصل:"قال فتاحها"كذا رسمه، والمثبت من (ن) ، و"المعجم الكبير".
* [ن/ 149 أ] .
(3) قوله:"وقد كان قال النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - في مرضه الذي قبض فيه"كذا في الأصول، وفي"نصب الراية"للزيلعي (3/ 454) نقلًا عن عبد الرزاق:"وقد كان النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - قال ذلك في مرض موته".
(4) كذا في الأصول، وكذا عند الطَّبراني في"الكبير" (18/ 328) عن الدبري، عن عبد الرزاق، به، ومن طريق الطَّبراني رواه أبو نعيم في"معرفة الصحابة" (4/ 2289) كذلك أيضًا، وفي"الإصابة"ط هجر (8/ 538) نقلًا عن عبد الرزاق:"سليمان بن شبل"، ولا نعرف هذا ولا ذاك، ولعله محرَّف من"عيسى بن سهل"، والله أعلم.