فهرس الكتاب

الصفحة 2274 من 5444

الْبَابِ، قُلْتُ: فَفِي مَسْجِدِنَا إِذَنْ مِثْلُ (1) ذَلِكَ؟ قَالَ: لَا، إِنَّمَا ذَلِكَ (2) الْعَتَبُ لِلدَّارِ، وَلَيْسَ كَهَيْئَةِ مَسْجِدِنَا هَذَا، ثُمَّ قَالَ بَعْدُ: لَا جِوَارَ إِلَّا فِي مَسْجِدِ مَكَّةَ، وَمَسْجِدِ الْمَدِينَةِ، قَالَ: وإِنَّ أَهْلَ الْبَصْرَةِ لَيُجَاوِرُونَ فِي مَسْجِدِهِمْ حَتَّى إِنَّ أَحَدَهُمْ لَيُجَاوِرُ مَسْجِدَهُ فِي بَيْتِهِ.

[8270] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: فَمَسْجِدُ إِلْيَاءَ؟ قَالَ: لَا يُجَاوِرُ إِلَّا فِي مَسْجِدِ مَكَّةَ، وَمَسْجِدِ الْمَدِينَةِ.

[8271] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ: اعْتَكَفَتْ عَائِشَةُ بَيْنَ حِرَا (3) وَثبِيرٍ (4) ، فكُنَّا نَأتِيهَا هُنَاكَ، وَعَبْدٌ لهَا يَؤُمُّهَا.

[8272] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي (5) عَطَاءٌ، أَنَّ عَائِشَةَ نَذَرَتْ جِوَارًا فِي جَوْفِ ثَبِيرٍ، مِمَّا يَلِي مِنًى، قُلْتُ: فَقَدْ جَاوَرْتَ؟ قَالَ: أَجَلْ! وَقَدْ كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ (6) بْنُ أَبِي بَكْرٍ نَهَاهَا (7) أَنْ تُجَاوِرَ خَشْيَةَ أَنْ تُتَّخَذَ سُنَّة، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: حَاجَةٌ كَانَتْ فِي نَفْسِي.

(1) قوله:"إذن مثل"ليس في الأصل، وأثبتناه من (ن) .

(2) ليس في الأصل، وأثبتناه من (ن) .

(3) في الأصل:"حر"، والمثبت من (ن) مقصورا، قال القسطلاني في"شرح صحيح البخاري" (1/ 62) :"حراء: بكسر الحاء المهملة وتخفيف الراء وبالمد، وحكى الأصيلي فتحها والقصر، وعزاها في القاموس للقاضي عياض، قال: وهي لغة، وهو مصروف إن أُريد المكان، وممنوع إن أريد البقعة، فهي أربعة: التذكير والتأنيث والمد والقصر، وكذا حكم قباء، وقد نظم بعضهم أحكامها في بيت فقال: حِرا وقُبا ذكّر وأنثهما معا ... ومدّ أو اقصر واصرفن وامنع الصرفا". ينظر:"مشارق الأنوار"للقاضي عياض (1/ 220) .

(4) ثبير: جبل يشرف على مكة من الشرق، وعلى منًى من الشمال، ويسميه اليوم أهل مكة:"جبل الرَّخَم". (انظر: المعالم الجغرافية) (ص 71) .

(5) قوله:"قال: أخبرني"وقع في الأصل:"عن"والمثبت من (ن) ، وسيأتي عند المصنف كالمثبت، ينظر: (17048) .

(6) في الأصل:"عبد الله"والمثبت من (ن) ، وسيأتي عند المصنف كالمثبت.

(7) في الأصل:"نهى"والمثبت من (ن) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت