فهرس الكتاب

الصفحة 3738 من 5444

° [15122] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ الثَّوْريِّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ وَرَجُلٍ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ أَنَّ تَمْرًا كَانَ عَنْدَ بِلَالٍ فَتَغَيَّرَ، فَخَرَجَ بِهِ بِلَالٌ إِلَى السُّوقِ فَبَاعَهُ صَاعَينِ بِصَاعٍ، فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - أَنْكَرَهُ، وَقَالَ:"مَا هَذَا يَا بِلَالُ"؟ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ:"أَرْبَيْتَ، ارْدُدْ عَلَيْنَا تَمْرَنَا".

• [15123] عبد الرزاق، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ فَنِيَ عَلَفُ دَابَّتِهِ، فَقَالَ لِغُلَامِهِ: خُذْ مِنْ حِنْطَةِ أَهْلِكَ، فَابْتَعْ بِهَا شَعِيرًا، وَلَا تَأْخُذْ إِلَّا مِثْلَهُ.

° [15124] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى بَعْضِ أَهْلِهِ، فَوَجَدَ عَنْدَهُمْ تَمْرًا أَجْوَدَ مِنْ تَمْرِهِمْ، فَقَالَ:"مِنْ أَيْنَ هَذَا"؟ فَقَالُوا: أَبْدَلْنَا * صَاعَيْنِ بِصَاعٍ، فَقَالَ:"لَا صَاعَيْنِ بِصَاعٍ، وَلَا دِرْهَمَيْنِ بِدِرْهَمٍ".

• [15125] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: قَالَ الثَّوْرِيُّ فِي تَمْرة بِتَمْرَتَيْنِ: هُوَ مَكْرُوهٌ، لِأَنَّ أَصْلَهُ كَيْلٌ.

° [15126] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: قَالَ الثَّوْرِيُّ: عَنْ خَالِدٍ (1) الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ: كَانَ مُعَاوِيَةُ يَبِيعُ الْآنِيَةَ مِنَ الْفِضَّةِ بِأَكْثَرَ مِنْ وَزْنِهَا، فَقالَ عُبَادَةُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ وَزنٌ بِوَزْنٍ، وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ (2) وَزْن بِوَزْنٍ، وَالْبُرُّ بِالْبُرِّ مِثْل بِمِثْلٍ، وَالشَّعِيرُ بِالشَّعِيرِ مِثْلٌ"

° [15124] [التحفة: خ م س ق 4422] .

* [4/ 131 ب] .

° [15126] [التحفة: م 4526، س 5084، س ق 5096، س ق 5113] [شيبة: 20987، 22937، 37658] .

(1) في الأصل:"أبي"وقد يكون سقط من الناسخ بقية كنية الحذاء، وهي"أبو المنازل"، والمثبت من"الاستذكار" (19/ 213 - 214) معزوا لعبد الرزاق.

(2) ليس في الأصل، واستدركناه من المصدر السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت